كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع، عَن نفيسة بنت منية أخت يعلى قال كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها فلما أن سافر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في تجارتها ورجع ربح وافر رغبت فيه فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له ما يمنعك أن تزوج فقال ما في يدي شيء فقلت فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة قال ومن قلت: خديجة فأجاب.
وفي الصحيحين، عَن عائشة أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
وعند مسلم من رواية عَبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عَن علي أنه سمعه يقول سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران".
وعنده من حديث أبي زُرعة سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها من ربها السلام ومني ..." الحديث.