كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
11220- خديجة بنت الزبير بن العوام أمها أسماء بنت أبي بكر الصديق.
عدها الزبير بن بكار في أولاد الزبير بن العوام فقال وخديجة الكبرى.
قلت: وذكرها الطبراني في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب فتكون أدركت من حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خمس سنين أو أكثر أَخرجه من طريق ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأَسود، عَن جابر بن عَبد الله بن الزبير، عَن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنت مرة في أرض أقطعها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير فخرج الزبير مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت فوجدت ريحها فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط وأنا حامل بابنتي خديجة فلم أصبر فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار فلما شممت الريح ورأيته ازددت شرها فأطفأته ثم جئت ثانيا أقتبس ثم ثالثة ثم قعدت أبكي وأدعوا الله فجاء زوج اليهودية فقال أدخل عليكم أحد قالت العربية تقتبس نارا قال فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها فأرسل إلي بقدحة يعني غرفة فلم يكن شيء في الأرض أعجب إلي من تلك الأكلة.
وقال ابنُ سَعْد ولدت أسماء للزبير عَبد الله وعُروَة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة.
قلت: واسن أولادها الذكور عَبد الله والنساء خديجة.