كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه، ويُقال: خويلة بالتصغير بنت خويلد آخره دال أَخرجه ابن مَنْدَه من طريق أبي حمزة الثمالي، عَن عكرمة، عَن ابن عباس، وقيل: ابنت الصامت أَخرجه يحيى الحماني في مسنده من طريق أبي إسحاق السبيعي، عَن يزيد بن زيد عنها قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وأَخرجه أَحمد، عَن يعقوب وسعد ابني إبراهيم ابن سَعد، عَن أمهما واللفظ له، عَن ابن إسحاق، عَن معمر بن عَبد الله بن حنظلة، عَن يوسف بن عَبد الله بن سلام، عَن خولة.
وفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة قالت في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة قالت كنت عنده، وكان شيخا
كبيرا قد ساء خلقه وضجر قالت فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب وقال أنت علي كظهر أمي ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل علي فإذا هو يريدني قال فقلت كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إلي وقد قلت: ما قلت: حتى يحكم الله ورسوله فينا قالت فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ثم خرجت حتى جئت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فجلست بين يديه فذكرت له ما لقيت منه فجعلت أشكوا إليه ما ألقى من سوء خلقه قالت فجعل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول يا خويلة بن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه.

الصفحة 341