كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
11247- خولة بنت حكيم، الأَنصارِيّة.
فرق الطبراني بينها وبين التي قبلها فأخرج من طريق شعبة، عَن عطاء الخراساني، عَن سعيد بن المسيب، عَن خولة بنت حكيم قالت سألت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقلت يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل قال إذا رأت ذلك فلتغتسل.
قلت: قد وقع في بعض الأخبار أن أم عطية كانت تسمى خولة وهو فيما أَخرجه أَبو نعيم.
ومن طريق عباد بن العوام، عَن حجاج بن أرطاة حدثني الربيع بن مالك، عَن أُم عطية وكانت تسمى خولة قالت سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامة ...الحديث.
وأم عطية إن كانت، الأَنصارِيّة فالمشهور أن اسمها نسيبة بنون ومهملة وموحدة مصغر ويحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب لكن هذا المتن ثبت من هذا الوجه.
أَخرجه أَحمد وفيه، عَن خولة امرأة عثمان يعني بن مظعون فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية وليست أنصارية بل هي سلمية كما تقدم فالأنصارية غيرها.