كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

11258- خولة بنت قيس بن السَّكَن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جُندَُب بن عامر بن غنم بن عَدِيّ بن النجار.
قال ابن سعد تزوجها هشام بن عامر بن أُمَيَّة بن زيد من بني مالك بن عَدِيّ بن النجار وأسلمت وبايعت وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء.
11259- خولة بنت قيس بن قهد بالقاف بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، الأَنصارِيّة الخزرجية ثم النجارية أم محمد.
يقال هي زوج حمزة بن عبد المطلب ثم قيل غيرها.
قال محمود بن لبيد، عَن خولة بنت قيس بن قهد وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب أنها قالت دخل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على عمه يعني حمزة فصنعت شيئا فأكلوه فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ألا أخبركم بكفارات الخطايا قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة أَخرجه ابن مندة بعلو.
وأخرج أيضًا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع يحدث، عَن خولة بنت قيس بن قهد قالت دخل علي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فصنعت له حريرة فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرها فقبضها ثم قال يا خولة لا نصبر على حر ولا نصبر على برد.
وقال ابنُ سَعْد أمها الفريعة بنت زرارة أخت أَسعد بن زرارة قال وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عَمرو بن مالك بن عامر بن العجلان.
وأخرج أَبو نعيم من طريق أبي معشر، عَن سعيد المقبري، عَن عبيد سنوطي قال دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوجها النعمان بن عجلان بعد حمزة فقلت يا أم محمد انظري ما تحدثينني فإن الحديث عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بغير ثبت شديد فقالت بئس مالي أن أحدثهم، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بما سمعته وأكذب عليه سمعته يقول الدنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحل له يبارك له فيه ورب متخوض في مال الله ...الحديث.

الصفحة 350