كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
وروى ابن أبي عاصم والطبراني، وابن مندة من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو ضعيف، عَن محمد بن إسحاق، عَن نافع وزيد بن أسلم، عَن ابن عمر وعن سعيد المقبري، وابن المنكدر، عَن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له تبت يدا أبي لهب فما تغني عنك هجرتك فأتت درة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكرت ذلك له فقال اجلسي ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة ثم قال أيها الناس ما لي أوذى في أهلي فو الله إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى ان صداء وحكما وسلهبا لتنالها يوم القيامة.
وأخرج ابن مَنْدَه من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو واه، عَن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت الى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت إن الناس يصيحون بي ويقولون إني ابنة حطب النار فقام رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو مغضب شديد الغضب فقال ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ثم قال رواه محمد بن إسحاق وغيره، عَن المقبري فقالوا قدمت درة بنت أبي لهب ...فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قال أَبو نعيم الصواب درة.