كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
ومن طريق الزُّهْرِيّ أن الرسول الى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة ومن طريق أخرى أن الرسول الى النجاشي بذلك كان عَمرو بن أُمَيَّة الضمري.
وحكى ابن عَبد البَرِّ أن الذي عقد لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عليها عثمان بن عفان ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نكح ابنته قال هو الفحل لا يقدع أنفه.
وذكر الزبير بن بكار بسند له، عَن إسماعيل بن عَمرو بن أُمَيَّة، عَن أُم حبيبة نحو ما تقدم وقيل نزلت في ذلك ?عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة? وهذا بعيد فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة الى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة وعلى ذلك يحمل قول من قال أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة روى ذلك، عَن قتادة قال وعمل لهم عثمان وليمة لحم وكذا حكى، عَن عُقَيل، عَن الزُّهْرِيّ وفيما ذكر، عَن قتادة رد على دعوى بن حزم الإجماع على أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة