كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

قلت: أظن قوله هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية وهاجرت معه حينئذ فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم.
ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير بن عفان ولعله عثمان بن أبي العاص الثَّقفي بقرينة قولها بوج ووج هي الطائف وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف بخلاف بن عفان.
ثم رأيت في طبقات ابن سَعد تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عَمرو وقال أَبو الزناد مولاها أسلمت وبايعت وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها وعيرها بقتل أَبيها يوم بدر فذكر البيتين قال وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي وكذا قال ابن سعد لكن قال أم شريك.

الصفحة 396