كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

وقال أَبو موسى ذكرها ابن مَنْدَه في ترجمة مارية ولم يفردها بترجمة وقيل اسمها ربيجة بالتصغير.
قلت: بل أفردها فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر وسبي جويرية في غزوة المريسيع وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه فقسم لهما واستسرى جاريته القبطية فولدت له إبراهيم واستسرى ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها وهذه فائدة جليلة أغفلها بن الأثير.
وأخرج ابن سعد، عَن الواقدي من عدة طرق أنه صَلى الله عَلَيه وسَلم تزوجها وضرب عليها الحجاب ثم قال وهذا الأثر عند أهل العلم وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين وأورد ابن سَعد من طريق أيوب بن بشر المعافري أنها خيرت فقالت يا رسول الله أكون في ملكك فهو أخف علي وعليك فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت.

الصفحة 404