كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

وبسند ضعيف، عَن ابن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لها سجدت.
ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب يا رسول الله إني والله ما أنا
كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء.
ومن حديث أُم سَلَمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب فترحمت عليها وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة فذكرت نحو هذا قالت أُم سَلَمة وكانت لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم معجبة، وكان يستكثر منها وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين. وذكر أَبو عمر كان اسمها برة فلما دخلت على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم سماها زينب روت عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحاديث روى عنها بن أخيها محمد بن عَبد الله بن جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت أبي سلمة ولهم صحبة وكلثوم بنت المصطلق ومذكور مولاها وغيرهم.

الصفحة 419