كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
وقال ابن الكلبي كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها فخلف عليها أخوه فقتل عنها ببدر فخطبها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع.
قلت: ذكر ابن سَعد في ترجمة أُم سَلَمة بسند منقطع عنها في خطبة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لها قال قالت فتزوجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت.
وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة.
وأخرج ابن سعد في ترجمتها، عَن إسماعيل بن أبي أويس، عَن عبد العزيز بن محمد، عَن شريك بن أبي نمر، عَن عطاء بن يسار، عَن الهلالية التي كانت عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنها كانت لها خادم سوداء فقالت يا رسول الله أردت أن أعتق هذه فقال لها ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم".
قلت: وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية.
وفي الصحيح نحو هذا من حديثها وقد ذكر ابن سَعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر.