كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
وقد ساق ذلك بن السَّكَن من طريق أبي كريب، عَن عَبد الله بن إدريس، عَن محمد بن عمارة، عَن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أَبو أمامة أَسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقدم عليه حلى من ذهب ولؤلؤ يُقَالُ لَهُ: الرعاث فحلاهن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ذلك الرعاث قالت زينب فأدركت بعض ذلك الحلى عند أهلي.
قلت: وقد ذكرها أَبو عمر فاختصر كلام بن السَّكَن فأجحف جدا فقال زينب بنت نبيط بن جابر، الأَنصارِيّة مدنية روى عنها حديث واحد وقيل إنه مرسل وفيه نظر انتهى.
وأخرج ابن مَنْدَه الحديث من وجه آخر، عَن ابن إدريس مختصرا ولفظه أوصى أَبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يُقَالُ لَهُ: الرعاث قالت فحلاني من الرعاث كذا أورده وهو وهم والصواب ما تقدم وهو فحلاهن.
وأورده ابن مَنْدَه أيضًا من طريق عَبد الله بن جعفر، عَن محمد بن عمارة فقال، عَن زينب بنت نبيط، عَن أمها قالت كنت أنا وأختان لي في حجر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فكان يحلينا من الذهب والفضة انتهى.