كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 13)

6834- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَادَ رَجُلا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ: مَا كُنْتَ تَدْعُو؟ أَوْ مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ، أَوْ لا تَسْتَطِيعَهُ، أَفَلا كُنْتَ تَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ فَقَالَهَا الرَّجُلُ: فَبَرَأَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ جَمَاعَةٌ وَرَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.
6835- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ: مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ غَنِيٌّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.

الصفحة 277