كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 13)

7287- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا شبابة، حَدَّثنا المغيرة بن مسلم، حَدَّثنا مَطَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، وعَن الأَكْلِ قَائِمًا، وعَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَبَعْضُهُ، عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ.
7288- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ، وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ، ولاَ خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: {يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان} حتى بلغ {فهل أنتم منتهون} فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ، وهُو يَشْرَبُهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى {ليس على الذين أمنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا} الآية.
فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقال رَجُلٌ لأَنَسٍ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ قَالَ: نَعَمْ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ، ولاَ نَدْرِي مَا الْكَذِبُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ.

الصفحة 482