كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)

13754 - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا أبو عَوَانة (¬1) ، عن زيد بن جُبَير، عن ابن عمر؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَقْتُلُ المُحْرِمُ الحُدَيَّا (¬2) ، والغُرَابَ، والكَلْبَ العَقُورَ (¬3) ، والفَأْرَةَ، والعَقْرَبَ» .
¬__________
[13754] ذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (249/مسند ابن عمر) بهذا الإسناد. ورواه البخاري (1827) عن مسدد، عن أبي عوانة، عن زيد بن جبير، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: حدثتني إحدى نسوة النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره.
ورواه مسلم (1200) عن شيبان بن فروخ، عن أبي عوانة، بإسناد البخاري نفسه. ورواه أيضًا (1200) عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن زيد بن جبير، كإسناد البخاري أيضًا.
وسيأتي برقم [13935] من طريق وبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر.
(¬1) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(¬2) الحُدَيَّا- كالثُّرَيَّا -: لغةٌ في الحِدَأة الطائرِ المعروفِ، ويقالُ في المفردِ أيضًا: الحَدَأةُ، والحِدَأُ، والحُدَيُّ، والحُدَيَّاةُ، والحُدَيْئَةُ، والحُدَيَّةُ، والجمعُ: حِدَأٌ، وحِدَاءٌ، وحِدْآنٌ. وانظر تفصيلاً لذلك في: "مشارق الأنوار" (1/184- 185) ، و"تاج العروس" (ح د أ) .
(¬3) هو كلُّ ما يَعْقِر من الكلاب والسباع، ويعقر؛ أي: يجرح ويقتل ويفْتَرسُ ويعدو. انظر: "مشارق الأنوار" (1/340) ، و (2/100) ، و"النهاية" (3/275) .
13755 - حدثنا عثمانُ بن عمرَ الضَّبِّيُّ، ثنا عبد الله بن رَجاء، أبنا إسرائيلُ (¬1) ، عن آدمَ بن علي، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الأشْربَة؟ فقال: نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ (¬2) .
¬__________
[13755] انظر ما تقدم برقم [13671] .
(¬1) هو: ابن يونس.
(¬2) تقدم تفسير الدباء والمزفت في الحديث [13671] .
وأما الحنتم فقيل: هو الجرار الخُضْر، وقيل: البِيض، وقيل: البيض والخضر، وقيل: هو ما طُلِي بالحنتم المعلوم من الزجاج وغيره، وقيل: هو الفخار كلُّه، وقيل: هي الجرار المزفتة، وقيل: جرار تحمل فيها الخمر من مصر أو الشام، وقيل: جرار تعمل من طين عُجن بالشعر والدم، وقيل غير ذلك. -[104]-
وانظر: "غريب الحديث" للحربي (2/667) ، وللخطابي (1/361) ؛ و"مشارق الأنوار" (1/202-203) ، و"النهاية" (1/448) ، و"تاج العروس" (ح ن ت م) .
وأما النقير: فهو النخلة تُنْقَر أي تحفر في جوفها أو جانبها، ويلقى فيها الماء والتمر للانتباذ. وانظر: "مشارق الأنوار" (2/23-24) ، و"النهاية" (5/103) ، و"تاج العروس" (ن ق ر) ، وانظر ما يأتي في الحديث [13761] .

الصفحة 103