كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13761 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزَّاق، عن عبد الله بن كَثير، عن شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن زاذان (¬1) ، قال: قلتُ لابن عمر: أخبرني عمَّا نهى عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الأوعِيَة؟ فقال: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الحَنْتَمَة- وهي: الجَرَّة- ونهى عن القَرْعَة، -[109]- ونَهَى عن النَّقير- وهي: النَّخْلَةُ [تُنْسَحُ نَسْحًا] (¬2) ، وتُنقَرُ نَقْرًا- ونهى عن المُزَفَّت- وهو: [المُقَيَّرُ] (¬3) - وأمرَ أن يُشْرَبَ في الأسْقِيَة.
¬__________
[13761] رواه عبد الرزاق (16963) .
ورواه الطيالسي (2051) عن شعبة، به.
ومن طريق الطيالسي رواه مسلم (1997) ، والترمذي (1868) ، وأبو عوانة في "مسنده" (8029) ، والبيهقي (8/309) .
ورواه ابن أبي شيبة (24222) ، وأحمد (2/56 رقم 5191) ؛ من طريق محمد بن جعفر، وأحمد (2/56 رقم 5191) من طريق يحيى بن سعيد، ومسلم (1997) من طريق معاذ بن معاذ، والنسائي (5645) من طريق بهز بن أسد، وأبو عوانة (8030) من طريق شبابة بن سوار، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/225) من طريق روح بن عبادة؛ جميعهم (غندر، ويحيى، ومعاذ، وبهز، وشبابة، وروح) عن شعبة، به. وانظر ما سبق في الحديث [13671] .
(¬1) هو: أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله، الكندي، مولاهم. -[109]-
(¬2) في الأصل: «تسح سحا» دون نقط التاء، والمثبت من "صحيح مسلم"، ووقع عند عبد الرزاق وأكثر مصادر التخريج: «تنسج نسجًا» بالجيم.
قال النووي في "شرح مسلم" (13/165) : «هكذا هو في معظم الروايات والنُّسَخ؛ بسين وحاء مهملتين؛ أي: تقشر، ثم تنقر فتصير نقيرًا. ووقع لبعض الرواة في بعض النسخ: "تنسج" بالجيم، قال القاضي وغيره: هو تصحيف» .
وانظر: "مشارق الأنوار" (2/27) ، و"النهاية" (5/45-46) .
(¬3) في الأصل: «النقير» ، والمثبت من "مصنف عبد الرزاق" وبقية مصادر التخريج. و «المُقَيَّر» : المطليُّ بالقار؛ وهو الزِّفتُ. انظر: "مشارق الأنوار" (1/197) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (1/185) .