كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13803 - حدثنا الحُسَين بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا محمد بن عُبَيد المُحاربي، ثنا محمَّد بن الفُرات، عن مُحارب بن دِثار، قال: سمعتُ -[133]- ابنَ عمر يقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو يَعِظُ رجلاً: «تَجيءُ الطَّيْرُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ العَرْشِ، تَرْفَعُ مَنَاقيرَهَا، وتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا، وتَطْرَحُ مَا في بُطُونِهَا، ولَيْسَتْ عَلَيْهَا مَظْلَمَةٌ؛ فَاتَّقِهِ (¬1) » .
¬__________
[13803] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (1279/مسند ابن عمر) عن المصنف من حديث محمد بن الفرات، به. ورواه ابن عدي في "الكامل" (6/138) عن القاسم ابن زكريا، ومحمد بن عبد الله بن خالد، عن محمد بن عبيد المحاربي، به. -[133]-
ورواه الحارث في "مسنده" (464) ، وابن السماك في "جزء حنبل- التاسع من فوائده" (11) ، وابن عدي في "الكامل" (6/138) ؛ من طريق عاصم بن علي، ووكيع في "أخبار القضاة" (3/34) من طريق حسان بن إسحاق، وأبو يعلى (5672) من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، والعقيلي في "الضعفاء" (4/123) من طريق شبابة؛ جميعهم (عاصم بن علي، وحسان، وأبو معمر، وشبابة) عن محمد بن الفرات، به.
ورواه عبد الملك بن عمير وأبو حنيفة عن محارب بن دثار، وقد تقدم تخريج روايتهما في الحديث السابق، فقد جمعا بين متن هذا الحديث والحديث السابق.
وانظر: الحديث السابق.
(¬1) أي: فاتق يوم القيامة، والمعنى: فاحذر يوم القيامة؛ فإنه إذا كانت الطير التي ليس عليها تبعة لأحد يحصل لها فيه ذلك الخوف المزعج، ويجوز أن تكون هذه الهاء عائدة إلى الله عزَّ وجلَّ، وإن لم يجر لاسمه الكريم ذكر، وانظر في عود الضمير إلى غير مذكور التعليق على الحديث [13934] . ويجوز أيضًا أن تكون هاء السكت، أو ضمير المصدر المفهوم من الفعل، وانتصب على أنه مفعول مطلق؛ أي: اتق الاتقاءَ، وحُذف المفعول به، وانظر في هاء السكت وعمل الفعل في ضمير المصدر: التعليق على الحديث [14928] ، وفي حذف المفعول به التعليق على الحديث [14843] .