كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13805 - حدثنا أبو يزيدَ القَراطيسِيُّ (¬1) ، ثنا أسد بن موسى، ثنا وَرْقاء (¬2) ، عن عَطاء بن السائب، عن مُحارِب بن دِثار، عن ابن عمر، -[135]- قال: قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الكَوْثَرُ نَهْرٌ في الجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، والمَاءُ يَجْري عَلى اللُّؤْلُؤِ، ومَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ (¬3) ، وأَحْلى مِنَ العَسَلِ» .
¬__________
(¬1) هو: يوسف بن يزيد بن كامل.
(¬2) هو: ابن عمر بن كليب.
[13805] رواه أحمد (2/67 و158 رقم 5355 و6476) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (19507) ؛ من طريق علي بن حفص، عن ورقاء بن عمر، به.
ورواه الطيالسي (2045) ، والدارمي (2879) ؛ من طريق أبي عوانة الوضاح، وابن أبي شيبة (32194 و35095) ، وهناد في "الزهد" (132) ، وبقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (39) ، وابن ماجه (4334) ، والطبري في "تفسيره" (24/688) ، والبغوي في "شرح السنة" (4341) ؛ من طريق محمد بن فضيل، وأحمد (2/112 رقم 5913) ، وبقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (38) ، والحاكم في "المستدرك" (3/543) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (326) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (140) ؛ من طريق حماد بن زيد، والطبري في "تفسيره" (24/689) ، -[135]- والآجري في "الشريعة" (1084) ؛ من طريق إسماعيل بن علية، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (326) من طريق سعيد بن زيد؛ جميعهم (أبو عوانة، ومحمد بن فضيل، وحماد بن زيد، وابن علية، وسعيد بن زيد) عن عطاء بن السائب، به مرفوعًا.
ورواه قيس بن الربيع وغيره، عن عطاء بن السائب، به، موقوفًا كما سيأتي في الحديث التالي. وقد تقدم برقم [13306] من طريق عكرمة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكوثر نهر في الجنة» .
(¬3) قوله: «أبيضُ من ... » ، كذا في الأصل، وكذا وقع في "الزهد" لهناد، و"الحوض والكوثر" (38) لبقي بن مخلد، وفي بقية المصادر: «أشد بياضًا من» ، وهو الجادة، وبعض المصادر سياقها مختلف. وقد وقع نحو ما هنا في رواية "صحيح مسلم" وغيره للحديث الآتي برقم [14342] ؛ قال النووي في "شرح صحيح مسلم (15/55) : «هكذا هو في جميع النسخ ... والنحويون يقولون: إن فعل التعجب الذي يقال فيه: هو أفعل من كذا، إنما يكون فيما كان ماضيه على ثلاثة أحرف، فإن زاد لم يُتعجَّبْ من فاعله، وإنما يتعجب من مصدره؛ فلا يقال: ما أبيض زيدًا، ولا زيد أبيض من عمرو، وإنما يقال: ما أشدَّ بياضه، وهو أشد بياضًا من كذا. وقد جاء في الشعر أشياء من هذا الذي أنكروه، فعدوه شاذًّا لا يقاس عليه، وهذا الحديث يدلُّ على صِحَّته، وهي لغة، وإن كانت قليلة الاستعمال، ومنها قول عمر رضي الله عنه: "ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع"» . وانظر: "فتح الباري" (11/472) ، وانظر تفصيل شروط صيغتي التعجب والتفضيل والخروج عليها في: "همع الهوامع" (3/316-321) ، وشروح الألفية، بابي التعجب وأفعل التفضيل.