كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13825 - حدثنا محمود بن محمَّد الواسِطي، ثنا زكريَّا بن يحيى زَحْمُويَه، ثنا [سِنان] (¬1) بن هارون، عن عبد الله بن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبيه، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: ما آسَى على شَيء فاتني إلاَّ الصومَ والصلاةَ، وتَرْكِي الفئةَ الباغِيَة ألاَّ أكونَ قاتَلْتُها، واستِقالتي عليًّا البيعةَ.
¬__________
[13825] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/182) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه: سنان بن هارون، وثقه أبوحاتم وابن عدي، وضعَّفه ابن معين» .
ورواه ابن الأثير في "أسد الغابة" (3/342) و (4/115) ؛ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الله بن حبيب، به، بلفظ: «ما أجِدُ في نفسي من الدنيا إلاَّ أني لم أُقَاتِل الفئةَ الباغِيَةَ» .
وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص421) أن أبا زيد عمر بن شبة رواه عن الفضل بن دكين وأبي أحمد الزبيري، عن عبد الله بن حبيب، به؛ بلفظ ابن الأثير.
وانظر الحديث السابق.
(¬1) في الأصل: «شيبان» ، والتصويب من "مجمع الزوائد" ومصادر ترجمته.
13826 - حدثنا الحسنُ بن العباس، وعليُّ بن سعيد؛ الرَّازِيَّان؛ قالا: ثنا سَهْل بن زَنْجَلَة، ثنا الصَّبَّاح بن مُحارِب، عن هارون بن عنترة، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أَفطَرْتُ يومًا من رمضانَ؟ فقال: «مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ولاَ سُقْمٍ؟» ، قال: نعم، قال: «بِئْسَ مَا صَنَعْتَ!» ، قال: أجَلْ، ما تأمُرُني؟ قال: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» ، قال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما ملكتُ رقبةً قطُّ، قال: «صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» ، قال: لا أستطيعُ، قال: -[147]- «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا» ، قال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما أُشْبعُ أهلي. فأُتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمِكْتَل (¬1) فيه تمرٌ، فقال: «تَصَدَّقْ بِهَذَا» ، قال: على مَنْ؟ قال: «على أفقَرِ مَنْ تَعْلَمُ» ، قال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما بين لابَتَيْها (¬2) أهلُ بيتٍ أحوجُ منا، قال: «فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ» .
¬__________
[13826] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (107/مسند ابن عمر) عن المصنف من طريق هارون بن عنترة، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/167-168) ، وقال: «رواه أبو يعلى والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات» . -[147]-
ورواه الضياء في "المختارة" (13/رقم 255) من طريق المصنف، به.
ورواه أبو يعلى (5725) ، والمصنف في "الأوسط" (8184) من طريق موسى بن هارون؛ كلاهما (أبو يعلى، وموسى بن هارون) عن سهل بن زنجلة، به.
قال المصنف: «لم يرو هذا الحديثَ عن حبيب إلا هارون، تفرَّد به الصباح بن محارب» . وانظر "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (651) .
(¬1) المِكْتَل: هو ما يُعمل من الخوص يُحمل فيه التمر وغيره، والجمع: مَكَاتِل. "المصباح المنير" (ك ت ل) .
(¬2) يعني: المدينة، واللاَّبَة: الحَرَّة، وهي الأرضُ قد أَلْبَسَتْها حجارة سُود، والجمع: لاباتٌ، ولابٌ، ولُوبٌ. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (3/310) .