كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)

13827 - حدثنا الحسنُ بن عَلُّوْيَه القَطَّان، ثنا إسماعيلُ بن عيسى العَطَّار، ثنا داود بن الزِّبْرِقان، عن حَفْص بن عِمْران الكندي، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن نَدَّهِنَ إلاَّ غِبًّا (¬1) .
¬__________
[13827] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (108/مسند ابن عمر) عن المصنف من طريق حفص بن عمران الكندي، به.
ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (5493) من طريق أحمد بن عبيد الله الصفار، عن الحسن بن علويه القطان، به.
(¬1) أي: ندَّهن يومًا ونَدَع يومًا. انظر: "النهاية" (3/336) .
13828 - حدثنا الحسن بن عَلُّوْيَه القَطَّان، ثنا علي بن سِيَابة الكُوفي، ثنا عمرو بن عبد الغفَّار، عن الأعمش، عن حَبِيب بن أبي -[148]- ثابت، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ عَدْوَى، وَلاَ هَامَةَ (¬1) » .
¬__________
[13828] رواه أحمد (2/24-25 رقم 4775) ، وابن ماجه (86 و3540) ، وابن -[148]- أبي عاصم في "السنة" (286) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (7/488) ؛ من طريق أبي جناب الكلبي، عن أبيه، عن ابن عمر.
(¬1) الهامة: الرأس. والهامة: اسم طائر؛ وهو المراد في الحديث؛ وذلك أنهم كانوا يتشاءمون به، وهو من طير الليل، وقيل: هو البومة. وقيل: غيرها. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصيرُ هامةً فتقولُ: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة فتطير، ويسمونه الصَّدَى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه.
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (1/151) ، و"مشارق الأنوار" (2/41 و272-273) ، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (2/501) ، والنهاية (5/282) .

الصفحة 147