كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13882 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني عُبَيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شُعبة، عن عائذ بن نصيب، سمع ابنَ عمر يقول: صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الكَعْبة.
¬__________
[13882] رواه أبو يعلى (5700) عن عبيد الله بن معاذ، به. ورواه الطيالسي (2020) - ومن طريقه أحمد (2/153 رقم 6407) - عن شعبة، به. وانظر الحديث [13782] .
13883 - حدثنا محمَّد بن الفَضْل السَّقَطي، ثنا سعيد بن سُلَيمان، عن عَبَّاد بن العَوَّام، أبنا أبو مالك الأشْجَعي (¬1) ، ثنا حسين ابن الحارث الجَدَلي - جَدِيلَة قيس - قال: خَطَبَنا أميرُ مكةَ، فنَشَدَ الناسَ (¬2) فقال: من رأى الهلالَ يومَ كذا وكذا؟ ثم قال: عَهِدَ إلينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن [نَنْسُكَ] (¬3) للرؤية، فإن لم نَرَهُ وشَهِدَ شاهِدَا عَدلٍ -[180]- نَسَكْنَا بِشهادتِهما. فسألتُ الحسينَ: مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ؟ فقال: هو الحارثُ ابن حاطِب أخو محمَّد بن حاطب. ثم قال الأميرُ: إن فيكم مَنْ هو أعلمُ بالله ورسوله منِّي، وقد شَهِدَ هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومَأَ بيده إلى الرَّجُلِ (¬4) . قال [الحُسَينُ] (¬5) : وقلتُ لشيخٍ إلى جَنْبي: مَنْ هذا الذي أومَأَ إليه الأميرُ؟ قال: هذا عبدُالله بن عمرَ بن الخطَّاب، وهو أعلمُ بالله ورسوله منه، فأتينا ابنَ عمر فقال: بذلك أمرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.
¬__________
[13883] رواه الضياء في "المختارة" (13/رقم 270) من طريق المصنف، به.
ورواه أبو داود (2338) عن محمد بن عبد الرحيم البزاز، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/177) ؛ من طريق أحمد بن القاسم الجوهري، والدارقطني في "سننه" (2/167) من طريق يوسف بن موسى، ومن طريق إبراهيم بن هانئ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (8799) ، وفي "السنن الصغرى" (1335) ؛ من طريق محمد ابن يحيى المروزي؛ جميعهم (محمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن القاسم، ويوسف بن موسى، وإبراهيم بن هانئ، ومحمد بن يحيى) عن سعيد بن سليمان، به.
(¬1) هو: سعد بن طارق بن أشيم.
(¬2) أي: طلبهم وسألهم. وانظر: "تاج العروس" (ن ش د) .
(¬3) في الأصل: «ننشد» ، والتصويب من "المختارة" ومن مصادر التخريج، و «ننسك» أي: نصوم أو نفطر، وهو يعني قوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» ، والنُّسُك: العبادة والطاعة. قال في "تاج العروس" (ن س ك) : وقيل لثعلب: هل يُسمَّى الصومُ نُسُكًا؟ فقال: كلُّ حق للَّهِ تعالى يُسمَّى نُسُكًا. اهـ. -[180]-
وانظر التعليق على الحديث [14741] .
(¬4) كذا في الأصل و"المختارة"، وفي مصادر التخريج: «رجل» بالتنكير، وهو الجادة. وما في الأصل يوجَّه على أن «أل» فيه زائدة، وانظر: "همع الهوامع" (1/311-313) .
(¬5) في الأصل: «الحسن» ، والتصويب من إسناد الحديث، ومن "المختارة"، ومن مصادر التخريج.