كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)

13905 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عاصِم بن عليٍّ، ثنا قَيْس ابن الرَّبيع، ثنا زهير بن أبي ثابت، عن تَمِيم بن سَلَمة (¬1) ، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: تسَحَّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة وعندَهُ قومٌ، فجاءَ عَلقَمَةُ بن عِلاثَة العامريُّ فدعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم برأسٍ، فجاء بلالٌ ليؤَذِّنَ بالصلاة، فقال: «رُوَيْدَكَ يَا بِلاَلُ، يَتَسَحَّرْ عَلْقَمَةُ» .
¬__________
[13905] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (59/مسند ابن عمر) عن المصنف، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/153) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه قيس بن الربيع؛ وثقه شعبة وسفيان الثوري، وفيه كلام» .
ورواه الطيالسي (2010) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (41/143) - عن قيس بن الربيع، عن زهير، عن تَمِيم بن عياض، عن ابن عمر.
ورواه عبد بن حميد (852) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5459) ؛ من طريق يحيى بن عبد الحميد، والبزار (5369) من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وابن عدي في "الكامل" (6/41) من طريق جبارة بن مغلس؛ جميعهم (يحيى، وأبو قتيبة، وجبارة) عن قيس بن الربيع، عن زهير، عن تَمِيم بن عياض، عن ابن عمر.
(¬1) كذا في الأصل، وكذا جاء عند ابن كثير، وجاء في مصادر التخريج: «تميم بن عياض» ؛ كما تقدم.
13906 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم (¬1) ، ثنا [أبو] (¬2) جَنَاب، حدثني أبي، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: -[197]- «لاَ تَأْخُذُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْن، ولا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ، ولا الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ؛ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّبَا» . فقال رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن، الرجُلُ يشتري النَّجيبةَ بالإِبِل، والفرسَ بالأفراسِ، قال: لا بأسَ بذلك إذا كان يدًا بيدٍ.
¬__________
[13906] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/105) ، وقال: «رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه أبو جناب الكلبي؛ وهو مدلس ثقة» ، وفي (4/113) ، وقال: «رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، وفيه أبو جناب؛ وهو ثقة ولكنه مدلس» .
ورواه أحمد (2/109 رقم5885) من طريق خلف بن خليفة، عن أبي جناب، به.
(¬1) هو: الفضل بن دكين.
(¬2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "مجمع الزوائد" و"مسند الإمام أحمد". وأبو جناب هو: يحيى بن أبي حية الكلبي.

الصفحة 196