كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13911 - حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فُرَات القَزَّاز، ثنا عمرو بن ثابت، ثنا أبو الجَحَّاف، وكَثِير النَّوَّاء؛ قالا: ثنا جُمَيْع بن عُمَير، قال: قلتُ لعبد الله بن عمر: حدِّثْني عن عليٍّ. قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبَر يقول: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ ورَسُولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسُولُهُ» ، فكأنِّي أنظرُ [إليها] (¬1) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَحتَضِنُها، وكان عليُّ بن أبي طالب أرْمَدَ من دُخَان الحِصْن، فدفَعَها إليه، فلا واللهِ ما تتامَّتِ الخيلُ حتى فتَحَها الله عليه.
¬__________
[13911] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (93/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عمرو بن ثابت، به، مختصرًا. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/123) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه جميع بن عمير؛ وهو ضعيف، وقد وثق» .
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/96) من طريق عبد الله بن عبد الملك أبي عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، عن جميع بن عمير، به.
وقد تقدم برقم [13907] مختصرًا، وانظر الأحاديث السابقة، وانظر الحديث [13835] .
(¬1) في الأصل: «إليهما» . والتصويب من "مجمع الزوائد".
13912 - حدثنا يوسفُ بن يعقوبَ القاضي، ثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب الحَجَبي، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا صَدَقة بن سعيد الحَنَفي، عن جُمَيْع بن عُمَيْر التَّيْمي، قال: سمعتُ عبدَالله بن عمر -[200]- يقول: كنَّا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم نَنتَظِرُهُ، فخرَجَ، فاتَّبعْناه حتى أتى عَقَبةً (¬1) من عِقَاب المدينة، فقَعَدَ عليها، فقال: «يا أيُّهَا النَّاسُ، لاَ يَتَلَقَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سُوقًا، ولا يَبِيعَنَّ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِيٍّ، ومَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً (¬2) فَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ - أَوْ قَالَ: مِثْلَيْ- لَبَنِهَا قَمْحًا» .
¬__________
[13912] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (89/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عبد الواحد بن زياد، به، ولم يذكر لفظه. -[200]-
ورواه البيهقي (5/319) ، وفي "دلائل النبوة" (6/239-240) ؛ من طريق الحسن ابن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب القاضي، به.
ورواه أبو داود (3446) عن أبي كامل فضيل بن الحسين الجحدري، وابن ماجه (2240) عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبو جعفر بن البختري في "مجموع فيه مصنفاته" (218) من طريق موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي؛ جميعهم (أبو كامل، ومحمد بن عبد الملك، وأبو سلمة) عن عبد الواحد بن زياد، به.
(¬1) العقبة: طريقٌ وَعْرٌ في الجَبَل ونحوِه، والجمعُ: عَقَبٌ وعِقابٌ. انظر: "لسان العرب" (ع ق ب) .
(¬2) المُحَفَّلة: الشاة، أو البقرة، أو الناقة؛ لا يَحلُبها صاحِبُها أيامًا حتى يجتمعَ لبنُها في ضَرْعها، فإذا احتَلَبها المُشْتَري حَسِبَها غَزيرةً؛ فزاد في ثَمَنها، ثم يَظهَرُ له بعد ذلك نقصُ لبنها عن أيام تَحْفيلها. سُمِّيت مُحفَّلة؛ لأن اللبنَ حُفِّلَ في ضَرْعها، أي: جُمِعَ. "النهاية" (1/408) .