كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)

13935 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم، ثنا مِسْعَر، عن وَبْرَة، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الحِدَأَةَ، والكلبَ العقورَ، والذئبَ، والفأرةَ، والغُرابَ. فذكرتُ له الحيَّةَ والعقربَ؟ فقال: إن ذلك ليُقال.
¬__________
[13935] رواه أحمد (2/22 و30 رقم 4737 و4851) ، والدارقطني في "سننه" (2/232) ، والبيهقي (5/210) ؛ من طريق حجاج بن أرطاة، عن وبرة، عن ابن عمر، مرفوعًا.
وقد تقدم برقم [13754] من طريق زيد بن جبير، عن ابن عمر، مرفوعًا.
13936 - حدثنا القاسم بن محمَّد الدلاَّل الكوفي، ثنا أبو بلال الأشْعَري (¬1) ، ثنا عبد الله بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه، عن وَبْرَة، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لرجُل: «تَنَقَّهْ، [وتَوَقَّهْ] (¬2) » .
¬__________
[13936] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/89) ، وقال: «رواه الطبراني في "الصغير" و"الكبير"» ، ثم نقل عن الطبراني كلامه في "الصغير" الآتي نقله، ثم قال: «وفيه عبد الله بن مسعر بن كدام؛ وهو متروك» .
ورواه المصنف في "الصغير" (754) بهذا الإسناد، وقال: «لم يروه عن مسعر إلا ابنه عبد الله، تفرَّد به أبو بلال» . ومن طريق المصنف رواه أبو نعيم في "الحلية" (7/267) .
ورواه العقيلي في "الضعفاء" (2/304) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص261) ، وفي "أمثال الحديث" (ص254-255) ؛ عن القاسم بن محمد، به. ورواه الخطابي في "غريب الحديث" (1/699) من طريق جعفر الخلدي، وتمام في "فوائده" (1198/الروض البسام) من طريق محمد بن أحمد بن يوسف؛ كلاهما (جعفر الخلدي، ومحمد بن أحمد) عن القاسم بن محمد، به.
(¬1) هو: أبو بلال بن محمد بن الحارث بن عبد الله، اسمه كنيته، وقيل: اسمه مرداس.
(¬2) في الأصل: «وترقه» غير منقوطة والمثبت من مصادر التخريج. وقوله: «تنقه وتوقه» الهاء فيه للسكت، وانظر الكلام عليها في التعليق على الحديث [14928] . -[213]-
ويروى: «تبقه ... » بالباء؛ قال المصنف في الموضع السابق من "الصغير": «ومعنى الحديث عندنا- والله أعلم- أنه قال: تنقَّ الصديقَ واحذره، وبلغني عن بعض أهل العلم أنه فسره بمعنًى آخرَ؛ قال: معناه: اتقِ الذنوب واحذرْ عقوبتها» . اهـ.
وعليه فالهاء هنا يجوز أن تكون أيضًا ضميرًا يعود إلى غير مذكور في اللفظ، وانظر في عود الضمير إلى غير مذكور: التعليق على الحديث [13934] .
وعلى رواية الباء قيل معناه: استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، و «توقَّهْ» أي: تحرَّزْ من الآفات وتباعد من المهالك والمعاطب. وقيل: أبق المال ولا تسرف في الإنفاق، وتوقَّ في الاكتساب، ويقال: «تبق» بمعنى «استبق» ؛ كالتقصي بمعنى الاستقصاء.
انظر: "غريب الحديث" للخطابي (1/699-700) ، والموضع السابق من "المعجم الصغير"، و"النهاية" (5/111) ، و"التيسير بشرح الجامع الصغير" (1/457) ، و"فيض القدير" (3/270) ، و"لسان العرب" و"تاج العروس" (ن ق و) .

الصفحة 212