كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)

13946 - حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا جَنْدَل بن والِق، ثنا مِنْدَل (¬1) ، عن أبي حازم (¬2) ، عن عمر الأزْدي، عن عُمَير بن هشام، عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ؛ فبَابٌ (¬3) مِنْهَا لِمَنْ شَهَرَ السِّلاَحَ عَلَى أُمَّتِي» .
¬__________
[13946] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (1125/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. ورواه أحمد (2/94 رقم 5689) ، والترمذي (3123) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (2/235) ، والبزار (5372) ؛ من طريق جنيد، عن ابن عمر، بنحوه، وفيه زيادة.
(¬1) هو: ابن علي العنزي، وهو بتثليث الميم.
(¬2) هو: سلمة بن دينار. ووقع في "جامع المسانيد": «مندل بن أبي حازم» .
(¬3) في "جامع المسانيد" ومصادر التخريج: «باب» ، والرواية في "التاريخ الكبير" مختصرة.
13947 - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الواحد بن زياد، -[221]- ثنا الحسن بن عُبَيدالله، ثنا سعد بن عُبَيدة، عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا ... » ، وحَبَسَ (¬1) إبهامَهُ.
¬__________
[13947] رواه أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (3/1038) عن مسدد، به. -[221]-
ورواه مسلم (1080) عن أبي كامل الجحدري، وأبو عوانة في "مسنده" (2732) من طريق عفان بن مسلم، وأبو عوانة أيضًا (2733) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (2426) ؛ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي؛ جميعهم (الجحدري، وعفان، والمقدمي) عن عبد الواحد بن زياد، به.
ورواه أحمد (2/125 رقم 6074) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5480) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في "المستخرج" (2426) من طريق عبد الله بن إدريس؛ جميعهم (سليمان بن حيان، والثوري، وابن إدريس) عن الحسن بن عبيد الله، به. وانظرالحديث [13774] .
(¬1) كذا وقع هنا في الأصل؛ بالحاء المهملة والباء الموحدة، وفي أكثر مصادر التخريج: «خنس» بالمعجمة والنون، ووقع في "صحيح مسلم" بالشك فيهما: «خنس أو حبس» . وروى الحربيُّ الحديث في مادة الخاء المعجمة والنون والسين، وقال في تفسيرها: «ضمها وأخفاها ولم يظهرها في العدد لما ضمها إلى راحته» . اهـ. وقال القاضي عياض عن رواية الخاء المعجمة والنون: «وهو المعروف، ومعناه: قبض» . اهـ.
ومعنى «حبس» بالمهملة والباء الموحدة قريب من ذلك. وانظر: "غريب الحديث" للحربي (3/1039) ، و"مشارق الأنوار" (1/178 و242) .

الصفحة 220