كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13992 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عثمانُ بن سعيد المُرِّي، ثنا عليُّ بن صالح، عن عمرَ بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر، قال: سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجَنَّة؟ فقال: «مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَحْيا فِيهَا لاَ يَمُوتُ، ويَنْعَمُ فِيهَا لاَ يَبْأَسُ، لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولاَ يَفْنَى شَبَابُهُ» . قيل: يا رسولَ الله، ما بناؤها؟ قال: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، ولَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلاَطُهَا (¬1) المِسْكُ الأَذْفَرُ (¬2) ، وتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ واليَاقُوتُ» .
¬__________
[13992] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (132/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/397) ، وقال: «رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله» !.
ورواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (96 و291) عن المصنف، به.
ورواه ابن أبي شيبة (34950) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (1425) ؛ من طريق معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، به.
(¬1) المِلاط: الطين الذي يجعل بين أثناء البناء. "مشارق الأنوار" (1/380) .
(¬2) المسك الأَذْفَر: أي: الشديد الرائحة. يقال لكل ريح شديدة من طيبٍ أو نتن: ذَفَرٌ. وأما الدَّفْر - بالدال المهملة وسكون الفاء - فهو النتن لا غير. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (4/134-135) ، و"غريب الحديث" للخطابي (2/109) ، و"مشارق الأنوار" (1/271) .
13993 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا حجَّاج بن المِنْهال، ثنا -[249]- حمَّاد بن سَلَمة، عن يونس بن عُبَيد، عن الحسن، عن ابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فيما يَحْكي عن ربِّه تبارك وتعالى قال: «أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا في سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ [أنْ أَرْجِعَهُ] (¬1) - إِنْ رَجَعْتُهُ- بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ لَهُ ورَحِمْتُهُ وأَدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ» .
¬__________
[13993] رواه النسائي (3126) عن إبراهيم بن يعقوب، عن حجاج بن منهال، به.
ورواه أحمد (2/117 رقم 5977) عن روح بن عبادة، ووكيع في "أخبار القضاة" -[249]- (2/89) من طريق عبيد الله بن الحسن؛ كلاهما عن حمَّاد بن سلمة، به.
(¬1) ما بين المعقوفين موضعه في الأصل: «الجنة» ، والمثبت من "مسند أحمد"، و"سنن النسائي"، ونحوه في "أخبار القضاة" لوكيع.