كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
14058 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن ثابت البُناني، قال: سألتُ ابنَ عمر عن نَبيذ الجَرِّ؟ فقال: حَرامٌ، فقلتُ: أنَهى عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابنُ عمر: يَزْعُمون ذلك.
¬__________
[14058] رواه عبد الرزاق (16938) .
ورواه أبو عوانة (8086) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، به.
ورواه أحمد (2/35 رقم 4915) عن عبد الرزاق، به.
ورواه أحمد (2/73 رقم 5423) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/225) ؛ من طريق سليمان بن المغيرة، ومسلم (1997) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (3/25) ، وأبو عوانة في "مسنده" (8085) ، والطحاوي (4/224) ؛ من طريق حماد بن زيد؛ كلاهما (سليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد) عن ثابت البناني، به.
وانظر الحديث السابق، والحديث [13671] .
14059 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عارِمٌ أبو النُّعْمان (¬1) ، ثنا حمَّاد بن زيد، عن الزُّبَير بن عربي، قال: سمعتُ رجلاً سأل ابنَ عمر عن اسْتِلام الحَجَر؟ فقال ابنُ عمر: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُه -[289]- ويُقَبِّلهُ، فجَعَلَ الرجلُ يقول: أرأيتَ إن زُحِمتُ، أرأيتَ إن غُلِبتُ؟ قال (¬2) : اجْعَل «أرأيتَ» باليَمَن (¬3) ، رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُه ويُقَبِّلهُ.
¬__________
[14059] رواه المزي في "تهذيب الكمال" (9/318) من طريق المصنف.
ورواه الطيالسي (1976) عن حماد بن زيد، به.
ورواه أحمد (2/152 رقم 6396) عن روح بن عبادة والحسن بن موسى، والبخاري (1611) ، والبيهقي (5/74) ؛ من طريق مسدد، والفاكهي في "أخبار مكة" (78) من طريق سعيد- والظاهر أنه ابن منصور- والترمذي (861) ، والنسائي (2946) ؛ من طريق قتيبة بن سعيد، والدولابي في "الكنى والأسماء" (1067) عن يحيى بن حبيب، والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/174) من طريق أحمد بن نصر بن مالك، و (10/64-65/ط. بشار عواد) من طريق سليمان بن أيوب؛ جميعهم (روح، والحسن، ومسدد، وسعيد، وقتيبة، ويحيى، وأحمد بن نصر، وسليمان) عن حماد بن زيد، به.
ووقع عند الدولابي: «أحمد بن زيد» بدل: «حماد بن زيد» ، ووقع عند الفاكهي «الزبير بن خريت» بدل «الزبير بن عربي» .
(¬1) هو: محمد بن الفضل السدوسي. -[289]-
(¬2) أي: ابن عمر.
(¬3) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/476) : «قوله: «اجعل أرأيت باليمن» يشعر بأن الرجل يماني، وقد وقع في رواية أبي داود [يعني: الطيالسي] المذكورة: اجعل أرأيت عند ذلك الكوكب، وإنما قال له ذلك لأنه فهم منه معارضة الحديث بالرأي، فأنكر عليه ذلك» اهـ.