كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
14249 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا رجاءُ بن محمَّد العُذْري، ثنا عبدُالله بن حُمْران، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه (¬1) ، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عَمرو، قال: دخَلَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يَقْسِمُ تِبْرًا (¬2) ، فقال: يا محمَّد، اعدِلْ. قال: «ويْلَكَ! ومَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! وعِنْدَ مَنْ يُلْتَمَسُ العَدْلُ بَعْدِي؟!» ، ثم قال: «يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ مِثْلُ هَذَا، يَسْأَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ، وهُمْ أَعْدَاؤُهُ، يَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللهِ، مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُم» .
¬__________
[14249] رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (944) من طريق محمد بن المثنى أبي موسى الزمن، والحاكم (2/145) من طريق محمد بن سنان القزاز؛ كلاهما عن عبد الله بن حمران، به. وانظر الحديث [14533] .
(¬1) هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم.
(¬2) التِّبْرُ: ما كان من الذهب غيرَ مضروب، فإن ضُرب دنانيرَ فهو عَيْنٌ. وقيل: التِّبْرُ: ما كان من الذهب والفضة غيرَ مصوغٍ. وقيل: التِّبْرُ: كل جوهرٍ قبل استعماله؛ كالنُّحاس والحديد وغيرهما. "المصباح المنير" (ت ب ر) .
14250 - حدثنا محمَّد بن الفضل السَّقَطي، ثنا سعيدُ بن سُلَيمان، ثنا إسحاقُ بن سُلَيمان، عن موسى بن عُبَيدة، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مِرَاءٌ في القُرْآنِ كُفْرٌ» .
¬__________
[14250] ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" (1/157) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه موسى بن عبيدة؛ وهو ضعيف جدًّا» . -[413]-
ولم نجد من روى هذا الحديث من طريق إسحاق بن سليمان، ولكن رواه سفيان الثوري في "حديثه" (245) عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود ابن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، به.
ورواه ابن أبي شيبة (30670) - ومن طريقه الآجري في "الشريعة" (144) - وابن بطة في "الإبانة" (793) ، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (176) ؛ من طريق عبد الله بن نمير، عن موسى بن عُبَيدة، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن عمرو، به، هكذا بزيادة عبد الله بن يزيد، وتسمية الرواي عن عبدلله بن عمرو: «عبد الرحمن بن ثوبان» وليس «محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان» .
ولعل هذا الاختلاف من موسى بن عبيدة، بسبب ضعفه؛ ولذا قال فيه الهيثمي: «فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف جدًّا» .