كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
14300 - حدثنا يحيى بن عبد الباقي المِصِّيصِي، ثنا المُسَيَّب بن واضِح، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِعمَّار: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ» .
¬__________
[14300] رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/370) من طريق الحسن بن محمد بن سليمان، عن المسيب بن واضح، به.
وتقدم برقم [14297] من طريق الليث، عن مجاهد، به. وانظر الحديث [14245] .
14301 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، حدثنا أبو نُعَيم.
وحدثنا بِشْر بن موسى، ثنا خَلاَّد بن يحيى؛ قالا: ثنا فِطْر بن خَليفة، ثنا مجاهد أبو الحَجَّاج، قال: سمعتُ عبدَالله بن عمرو يقول: -[447]- قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، ولَيْسَ الوَاصِلُ [بِالمُكَافِئِ] (¬1) ، ولَكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي (¬2) إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَهَا» .
¬__________
[14301] رواه الدينوري في "المجالسة" (2003) عن محمد بن علي بن عبد الله الوراق، وأبو نعيم في "تسمية ما نتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضيل بن دكين عاليًا" (73) من طريق الحسن بن علي الوشاء، والبيهقي (7/27) من طريق إسحاق ابن الحسن، والبغوي في "شرح السنة" (3442) من طريق حميد بن زنجويه؛ جميعهم (محمد بن علي، والحسن بن علي، وإسحاق، وحميد) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به. -[447]-
ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/301) عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن بشر بن موسى، به. ورواه وكيع في "الزهد" (403) عن فطر، به.
ورواه الحميدي (605) ، والترمذي (1908) ؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة (25784) ، وأحمد (2/193 رقم 6817) ؛ عن يزيد بن هارون، وأحمد أيضًا (2/163 رقم 6524) ، والبغوي في "شرح السنة" (3442) ؛ من طريق يعلى بن عبيد، وابن حبان (445) من طريق عبيد الله بن موسى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7582) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي؛ جميعهم (ابن عيينة، ويزيد، ويعلى، وعبيد الله، والمحاربي) عن فطر، به.
وانظر الحديث التالي، والحديث [14280] .
وسيأتي برقم [14306] من طريق فضيل بن عياض، عن فطر، عن حماد بن أبي سليمان، عن مجاهد، به. وانظر الحديث [14182] .
(¬1) في الأصل: «بالكافئ» . والمثبت من الأحاديث الآتية، ومصادر التخريج.
(¬2) في الأصل: «الذي مَن» ، والجادة ذِكْر أحدهما؛ إما «الذي» أو «مَن» ، وكلاهما اسم موصول. ولكن جاء في بعض مصادر التخريج «الذي» ، وفي بعضها «مَن» ؛ وعليه فيخرج ما في الأصل على أنه من بدل الغلط والنسيان، أي أن الراوي (أو الناسخ) أراد أن يقول (أو يكتب) : «مَن» ، فغلط وقال (أو كتب) : «الذي» ، ثم ذكر الصواب ولم يحذف (الكاتب) الخطأ. وانظر: شروح "ألفية ابن مالك" (التوابع- باب البدل) .