كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13708 - حدثنا أبو شُعَيب، ثنا يحيى بن [عبد الله البَابْلُتِّيُّ، ثنا] (¬1) أيُّوبَ بن نَهِيك، قال: سمعتُ عامرً الشَّعبيَّ (¬2) يقول: سمعتُ ابنَ عمر يقول: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ والإِمَامُ عَلى المِنْبَرِ، فَلاَ صَلاَةَ ولاَ كَلاَمَ، حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ» .
¬__________
[13708] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/184) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه أيوب بن نهيك؛ وهو متروك؛ ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ» .
وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (21212) وعزاه للطبراني فقط.
(¬1) مابين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركناه من إسناد الحديث السابق.
(¬2) كذا، والجادة: «عامرًا الشعبيَّ» بالألف في «عامرًا» ، وتقدم تخريج نحوه على وجهين في التعليق على الحديث [13681] .
13709 - حدثنا معاذ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا خالد (¬1) ، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر، قال: -[76]- لقِينا العدوَّ، فحاصَ المُسلمونَ حَيْصَةً (¬2) ، فكنتُ [فيمن] (¬3) حاصَ، فقلنا: قد بُؤْنا بغَضَبٍ من الله ورسوله، ثم قُلْنا: لو دَخَلنا المدينةَ، فامتَرْنا فيه (¬4) ! فدَخَلْنا المدينةَ فتعرَّضْنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خُروجَه إلى -[77]- الصَّلاة، فقُلنا: يا رسول الله، نحن الفَرَّارونَ!! فقال: «بَلْ أَنْتُمُ العَكَّارُونَ (¬5) ؛ إِنِّي فِئَةٌ لَكُمْ» .
¬__________
[13709] رواه سعيد بن منصور (2539/الأعظمي، 985/الحميِّد) ، وأحمد (2/100 رقم 5752) عن خلف بن الوليد؛ كلاهما (سعيد، وخلف) عن خالد بن عبد الله الواسطي، به.
ورواه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (312) عن يزيد بن أبي زياد، به.
ورواه الشافعي في "الأم" (4/171) ، والحميدي (704) ، وأحمد (2/99 رقم 5744) ، والترمذي (1716) ، وأبو يعلى (5596) ، وابن الجارود في "المنتقى" (1050) ؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن سعد في "الطبقات" (4/145) ، وأحمد (2/70 رقم 5384) ، وأبو داود (2647 و5223) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (900) ؛ من طريق زهير بن معاوية، وابن أبي شيبة (26609 و34249) ، والطحاوي أيضًا (902) ؛ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، وابن أبي شيبة (36608) ، وأحمد (2/23 رقم 4750) ، وابن ماجه (3704) ، وأبو يعلى (5597) ، وأبو بكر بن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (3) ؛ من طريق محمد ابن فضيل، وأحمد (2/58 رقم 5220) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4002) ؛ -[76]- من طريق علي بن صالح، وأحمد (2/86 رقم 5591) ، والبزار (5368) ؛ من طريق شعبة، وأحمد (2/110 رقم 5895) من طريق شريك، والبخاري في "الأدب المفرد" (972) ، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (1/461-462) ؛ من طريق أبي عوانة، وأبو يعلى (5781) ، والطحاوي (901) ؛ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو جعفر بن البختري في "مجموع فيه مصنفاته" (338) من طريق علي بن عاصم، وأبو نعيم في "الحلية" (9/57) من طريق ورقاء بن عمر؛ جميعهم (ابن عيينة، وزهير، وعبد الرحيم، وابن فضيل، وعلي بن صالح، وشعبة، وشريك، وأبو عوانة، وجرير، وعلي بن عاصم، وورقاء) عن يزيد بن أبي زياد، به. مطولاً ومختصرًا.
قال الترمذي: «لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد» .
(¬1) هو: ابن عبد الله الواسطي.
(¬2) أي: رجعوا وجالوا منهزمين. "مشارق الأنوار" (1/217) ، و"النهاية" (1/468) .
(¬3) في الأصل: «فيم» ، والتصويب من مصادر التخريج.
(¬4) امتار: اشترى المِيرة؛ وهي الطعام. انظر: "مشارق الأنوار" (1/391) ، و"النهاية" (4/379) ، و"المصباح المنير" (م ي ر) .
وكذا وقع في الأصل: «امترنا فيه» ، والجادة: «فيها» ؛ لعود الضمير على «المدينة» وهي مؤَنَّث. وما في الأصل يخرَّج على أوجه: أحدها: أنه حمل «المدينة» على معنى «البلد» ، فأعاد الضمير بالتذكير. وانظر في الحمل على المعنى التعليق على الحديث [13666] .
والثاني: أنه أراد: «فيها» ؛ فحذف الألف وسكَّن الهاء وجعل فتحة الهاء على الياء التي قبلها، وتضبط حينئذٍ: «فِيَهْ» ؛ وهي لغة لطيئٍ ولخم.
وانظر: "جمهرة اللغة" (1/289) ، و"الإنصاف، في مسائل الخلاف" (2/567-568) ، و"سر صناعة الإعراب" (2/631-632) . والثالث: أنه أراد: «فيها» ثم حذف الألف واجتزأ عنها بفتحة الهاء، وتضبط حينئذ: «فِيْهَ» .
وانظر في الاجتزاء بالحركات عن حروف المد: "الخصائص" (3/133-136) ، و"الإنصاف" (1/385-391) ، و"سر صناعة الإعراب" (2/631-632) . -[77]-
(¬5) العكَّارون؛ أي: الكرَّارون إلى الحرب والعطَّافون نحوها. والعَكْر: الانصراف بعد المضيِّ. انظر: "غريب الحديث" للخطابي (1/331) ، و"النهاية" (3/283) .