كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13712 - حدثنا عمرُ بن حَفْص السَّدوسيُّ، ثنا أبو بلال الأشعَريُّ (¬1) ، ثنا أبو بكر النَّهْشَليُّ، عن الحكم بن عُتَيبة البَجَليِّ، عن سعيد بن جُبَير الأسَدي؛ أنه أفاضَ من عَرَفات، قال الحكمُ: فتَبعْتُه وهو على بَعيرٍ له لا يزيده على العَنَقِ (¬2) ، فقلت: هذا قد صَحِبَ عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر فلأَنظُرَنَّ كيف يصنع؟ فسار حتَّى أتى جَمْعًا (¬3) ، فنزل، فما هو إلاَّ أن وَضَعْنا رحالنا، فأقام الصَّلاةَ، ثم صلَّى بنا المغربَ، فما أدري حتى قامَ فكبَّر فصلَّى العَتَمَة، فصلَّى بنا، ثم قال: هكذا رأيتُ عبدَالله بن عمر صَنعَ، ثم حدثنا عبدُالله بن عمر أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم هكذا صَنعَ.
¬__________
[13712] لم نقف على رواية أبي بكر النهشلي عن الحكم، وانظر الحديث السابق.
(¬1) معروف بكنيته، قيل: اسمه كنيته، وقيل: مرداس بن محمد بن الحارث.
(¬2) العَنَق - بفتح المهملة والنون -: سَيرٌ سَهْلٌ، بين الإبطاء والسُّرعة. انظر: "مشارق الأنوار" (2/92) ، و"فتح الباري" (3/518) .
(¬3) أي: مُزْدَلفَة؛ قيل: سُمِّيت مُزْدَلفَةُ جَمْعًا؛ إمَّا للجمع فيها بين العشاءين، أو لأنَّ الناسَ يجتمعون بها، أو لأنَّ آدم اجتمعَ فيها بحوَّاء. انظر: "مشارق الأنوار" (1/168) ، و"المصباح المنير" (ج م ع) .
13713 - حدثنا عُبَيد بن غنَّام، ثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، ثنا -[80]- عبد الله بن نُمَير، عن إسماعيلَ بن أبي خالد، عن أبي إسحاق (¬1) ، عن سعيد بن جُبَير، قال: أفَضْنا مع ابن عمر حتى أتى جَمْعًا (¬2) ، فصلَّى بنا المَغربَ والعِشاءَ بإقامةٍ واحدة، ثم انصرفَ فقال: هكذا صلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.
¬__________
[13713] رواه ابن أبي شيبة (14232) ، ومن طريقه مسلم (1288) .
ورواه أحمد (2/2 و3 رقم 4452 و4460) ، والنسائي (606) ؛ من طريق هشيم -[80]- ابن بشير، وأبو داود (1931) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والترمذي (888) ، والنسائي (659) ؛ من طريق عمرو بن علي، والبيهقي (1/401) من طريق عبيد الله ابن موسى؛ جميعهم (هشيم، وأبو أسامة، وعمرو بن علي، وعبيد الله) عن إسماعيل ابن أبي خالد، به.
ورواه أبو داود (1930) - ومن طريقه البيهقي (1/401) - من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن أبي إسحاق، به.
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/213) من طريق مجاهد، و (2/215) من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية؛ كلاهما عن سعيد بن جبير، به.
(¬1) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
(¬2) أي: مزدلفة؛ وانظر التعليق على الحديث قبل السابق.