كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 13)
13715 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم، عن عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، قال: قال أيُّوب: حدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عمر؛ أنه (¬1) قال: يا رسولَ الله، صَداقي؟ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ لَهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْهَا، وإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ -[82]- أَوْجَبُ لَه (¬2) » ، أو كما قال في المُتَلاعِنَيْن.
¬__________
[13715] رواه عبد الرزاق في "المصنف" (12454) - من رواية الدبري- عن معمر، عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا نفرق بينهما. قال سعيد: فلقيت ابن عمر فسألته عن ذلك؟ فقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَوَيْ بني العجلان، وقال: «والله إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟» فلم يعترف واحد منهما، فتلاعنا، ثم فرق بينهما. قال أيوب: فحدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ قال [أي: المتلاعِن] : يا رسول الله صداقي! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كنت صادقًا فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبًا فذلك أوجب لها» .
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/54) بلفظ نحو لفظ المصنف هنا.
ورواه أبو عوانة في "مسنده" (4687) عن إسحاق الدبري، به؛ كما في "المصنف".
ورواه البخاري (5311 و5349) ، والنسائي (3475) ؛ من طريق إسماعيل بن علية، وابن شبة في "أخبار المدينة" (2/290) من طريق وهيب بن خالد؛ كلاهما عن أيوب، به؛ كما في "المصنف".
ورواه الشافعي في "الأم" (5/126 و290) ، وعبد الرزاق (12455) ، والحميدي (687) ، وسعيد بن منصور (1556) ، وابن أبي شيبة (17554) ، وأحمد (2/11 رقم 4587) ، والبخاري (5312 و5350) ، ومسلم (1493) والنسائي (3476) ؛ جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين: «حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها» ، فقال: يا رسول الله، مالي؟ قال: «لا مال لك، إن كنت صادقًا ... » إلخ. وهذا لفظ عبد الرزاق ومسلم.
(¬1) كذا في الأصل، ويعني: الرجل المتلاعِن. وعند عبد الرزاق في "التفسير": «عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرق بينهما قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ... » إلخ. وانظر تخريج الحديث. وانظر في عود الضمير إلى غير مذكور لفهمه من السياق: التعليق على الحديث [13934] . -[82]-
(¬2) كذا في الأصل، وكذا في "تفسير عبد الرزاق" و"مسند أبي عوانة" من طريق عبد الرزاق. وفي "مصنف عبد الرزاق": «أوجب لها» .