/عَقِبَ الحديث ٤٤٠).
وفي هذا إقرارٌ من الدَّارَقُطنيِّ بثبوت السماع، والله أعلم.
قلنا: والحديثُ وإن كان من طريقِيه ضعيفًا، فإن له شواهدَ أخرى؛ ولذا قال الحافظُ: "وهو معلول، وله شواهد أخرى دون ما ذكر في المرتبة، وبمجموع ذلك حَكَموا على أصل الحديث بالصحةِ، وكلُّ طريق منها بمفردها لا يبلغ درجة الصحيح. والله أعلم" (النكت ١/ ٤٢٣ - ٤٢٤).
وَصَحَّحَهُ الألبانيُّ في (صحيح ابن ماجَهْ ٣٤٩).
رِوَايَةٌ مُخْتَصَرًا مُخْتَصَرَةٌ
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ عَمَّارٍ رضي الله عنه، قَالَ: ((رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ)).
[السند]:
رواه أبو القاسمِ الطَّبَرانيُّ في "الكبير": عن إيراهيم بن موسى، ثنا صالح بن قطان، ثنا محمد بن عمار بن محمد بن عمار، حدثني أبي، عن جدي، عن عمار، به.
[التحقيق]:
وهذا الإسناد ضعيف جدًّا؛ مسلسَلٌ بالمجاهيل: