كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 14)

٩١٧)، وموسى بن هارون (تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٨)، وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطنيّ مرَّةً، وقال مرَّةً: "يُعتبَر به" (سؤالات البَرْقانيّ ١١٥). وقال ابنُ عَدِيٍّ: "ولم أر في أحاديثه حديثًا منكَرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به".
بينما ضعَّفَه النَّسائيُّ وابنُ سعدٍ، وَليَّنَهُ أبو حاتم، وقال ابنُ حِبَّانَ: "لا يجوز الاحتجاجُ به إلا فيما وافَق الثِّقات"، (تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٧ - ١٩٨).
وقال الذَّهَبيُّ: "صالح الحديث، صَحَّحَ له التِّرْمِذيُّ" (الكاشف ٦٧٧٦).
وقال الحافظُ: "صدوقٌ يخطئ" (التقريب ٨٢٩٨).
وقال الألبانيُّ: "وفي أبي غالب خلافٌ لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن" (الصحيحة ١/ ٨٨٨).
ويليه: عُمر بن سُلَيم الباهلي، قال أبو زُرْعةَ: "صدوقٌ"، وقال أبو حاتم: "شيخ" (الجرح والتعديل ٦/ ١١٣)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٧/ ١٧٦)، وقال العُقَيليُّ: "عن يوسفَ بنِ إبراهيم، جميعًا غير مشهورين بالنقل، ويحدِّثان بالمناكير" (الضُّعفاء ٣/ ٢٩).
قلنا: ولكن يوسف بن إبراهيم - وهو الواسِطيُّ - متَّفَقٌ على ضعفه، فلعل المناكير منه لا من عُمر، والله أعلم.
وقال مُغْلَطاي: "حالُه مختلَف فيها" (شرح ابن ماجَهْ ١/ ٤٢٦)، وقال الحافظُ: "صدوقٌ، له أوهام" (التقريب ٤٩١١).
وقد قال ابنُ المُلَقِّنِ: "إسناد هذا الطريق حسن" (البدر المنير ٢/ ١٩٠).
بينما قال الحافظُ: "إسنادُهُ ضعيفٌ" (التلخيص الحبير ١/ ١٥١)، وتَبِعَه

الصفحة 240