كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 30)
"""""" صفحة رقم 110 """"""
وفيها : كانت وفاة قاضي القضاة محيي الدين أبي الفضل يحيى بن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي محمد بن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن على بن قاضي القضاة مجد الدين أبي المعالي محمد بن قاضي القضاة زكي الدين أبي الفضل يحيى بن على بن عبد العزيز العثماني . وكانت وفاته بفسطاط مصر في رابع عشر شهر رجب سنة ثمان وستين . ودفن بالقرافة .
ومولده بدمشق في ليلة الجمعة الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة ، ورياسته وأصالته أشهر من أن يأتي عليها .
وفيها : توفي الصاحب فخر الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين على ، وزير الصحبة ، ضحى يوم الاثنين الحادس والعشرين من شعبان ودفن بكرة نهار الثلاثاء بتربتهم بالقرافة . ومولده في اثنين وعشرين وستمائة بفسطاط مصر ، وفوضت وزارة الصحبة بعده لولده الصاحب تاج الدين محمد .
وفيها : نوفي الصاحب الوزير زين الدين أبو يوسف يعقوب بن عبد الرفيع بن زيد الزبيري ، المعروف بابن الزبير نسبة إلى الزبير بن العوام الأشدي رضي الله عنه . وكانت وفاته في ليلة الأربعاء رابع عشر شهر ربيع الآخر . ومولده سنة ست وثمانين وخمسمائة . وكان عالما فاضلا رئيسا يتكلم باللغة التركية . وزر للملك المظفر فظفر ، ثم وزر بعده للسلطان الملك الظاهر أياما ، ثم عزله ، فلزم داره إلى أن مات ، رحمه الله تعالى ، وكان له شعر حسن رقيق .
وفيها : توفي الشيخ الإمام الخطيب أصيل الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عمر بن على العوفي الأسعردي المولد . قدم دمشق في الدولة الصالحية وولى الخطابة بها . ثم عزل بالشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وعاد ثم عزل بالقاضي عماد الدين بن الحرستاني . وانتقل إلى الديار المصرية صحبة الملك المظفر في سفرته التي قتل فيها . وتولى خطابة الجامع الصالحي خارج بابي زويلة . وتولى نيابة الحكم بالشارع الأعظم نيابة عن قاضي القضاة بدر الدين السنجاري . واستمر على الخطابة والحكم إلى أن توفي في يوم الجمعة رابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وستين في