كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 30)

"""""" صفحة رقم 26 """"""
حماة ، والملك الأشرف صاحب حمص والرحبة ، فتلقاهما وأكرمهما وأنعم عليهما بخيل النوبة والعصائب وشعائر السلطنة ، وركب كل منهما بمفرده والأمراء مترجلون في خدمته ، وكتب لهما التقاليد ، وزاد الملك الأشرف تل باشر والملك المنصور بلاد الإسماعيلية ، وتوجه إلى بلادهما .
ومن ذلك أن أمراء العريان حضروا إلى خدمة السلطان فأنعم عليهم ووصل أرزاقهم ، وسلم إليه خفر البلاد ، وألزمهم حفظها إلى حدود العراق .
ومن ذلك أنه فوض نيابة السلطنة بالشام إلى الأمير الحاج علاء الدين طيبرس الوزيري ، وكان قبل ذلك بنيابة قلعة دمشق ، والأموال .
ذكر ركوب السلطان إلى الميدان بدمشق ولعبه بالكرة ومن كان في خدمته من الملوك
. وقال المولوي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر في السيرة الظاهرية ولعب السلطان في ميدان دمشق ، فرأيت في خدمته جماعة من الملوك وهم : الملك الصالح صاحب الموصل والملك السعيد والملك المسعود وأولاد الملك الصالح عماد الدين إسماعيل الملك المجاهد صاحب الجزيرة ، " و " الملك المظفر صاحب سنجار ، " و " الملك علاء الملك . " و " الملك الأشرف صاحب حمص ، " و " الملك الزاهر أسد الدين ، " و " الملك المنصور صاحب حماة ، " و " الملك الأمجد تقي الدين بن الملك العادل سيف أبي بكر بن أيوب ، " و " الملك المنصور ، " و " الملك الأمجد وأخوته أولاد الملك الناصر داود ، " و " الملك الأشرف بن ولد أقسيس " و " الملك القاهر بن الملك المعظم ، جماعة كثيرة منهم .
قال : وهذا ما لا رآه ملك آخر .

الصفحة 26