كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 30)

"""""" صفحة رقم 47 """"""
الدولة وأكابرها ، وحملوا نعشه إلى أن وضع في قبره ، رحمه الله تعالى .
وهذا الذي أوردته من أخبار الشيخ في مسألة الكلام نقلته من خط ولده الشيخ شرف الدين محمد ، رحمه الله تعالى . وفضائله ومناقبه ، رحمه الله تعالى ، كثيرة . وقد أتينا منها بما يدل على مجموعها . وفيها : أيضا توفى الصاحب كمال الدين عمر ، ابن قاضي القضاة نجم الدين أبي الحسن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة الحنفي المعروف بابن العديم الحلبي ، كان فاضلا أديبا شاعرا كاتبا رئيسا مؤرخا ، وكانت وفاته بمصر في العشرين من جمادى الأولى سنة ستين وستمائة ، ودفن بسفح المقطم ، ومولده بحلب في العشر الأول من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
واستهلت سنة إحدى وستين وستمائة
ذكر البيعة للإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد العباسي
كان وصوله إلى الديار المصرية في سنة ستين وستمائة فتلقاه السلطان وأكرمه وخدمه ، وأنزله بقلعة الجبل ، وأدر عليه النفقات ، ثم بايعه في يوم الخميس الثاني من المحرم سنة إحدى وستين وستمائة على ما قدمناه ذكره في أخبار الدولة العباسية .
ذكر القبض على الملك المغيث صاحب الكرك واعتقاله
كان القبض على الملك المغيث فتح الدين عمر صاحب الكرك في يوم السبت السا بع والعشرين من جمادى الأول سنة إحدى وستين وستمائة . وذلك أن السلطان توجه من قلعة الجبل المحروسه لقصد الشام في سابع شهر ربيع الآخر من السنة ،

الصفحة 47