كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 30)

"""""" صفحة رقم 58 """"""
وفيه سأل الفرنج أن يؤذن لهم في زراعة ما بيدهم من بلادى الشام وتقويتها بجملة منة الغلال ، فتقررت الهدنة معهم إلى أيام ، وأذن لهم في ذلك فزرعوا وتصيد بمنزلة ابن حسون ، وأخذ على بلاد الشرقية
ذكر وفاة الملك الأشرف مظفر الدين موسى صاحب حمص والرحبة
وفي يوم الجمعة حادي عشر صفر من هذه السنة ، توفى الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد شيركوه بن الأمير ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شادي " بن مروان " رحمه الله تعالى . ولم يكن له ولد ولا أخ ولا ولي عهد ، فسير السلطان إلى نوابه بتسليمها . فوصل البريد في سابع عشرين صفر بأن بدر الدين بيليك العلائي أحد الأمراء قد تسلما ، وحلف الناس بهما للسلطان .
وفي هذا التاريخ ورد كتاب الأمير جمال الدين النجيبي النائب بدمشق يذكر أنه ولى حران للأمير جمال الدين الجاكي ، والرقة لأمير آخر .
وفي هذا الشهر : سأل الفرنج نواب السلطان أنهم يأذنون لهم بزراعة البلاد وتقويتها من أموالهم وهي جملة كثيرة من الغلال ؛ فتقررت الهدنة معهم إلى أيام الحصاد .
وفي هذه السنة : ثمن القرط الذي قضمته الخيول السلطانية وجمال

الصفحة 58