كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 30)

"""""" صفحة رقم 92 """"""
وهو أن الموقع كتب عن يمين الدرج ما مثاله : " الصالحية " بقلم أغلظ من قلم المنشور ، ثم كتب البسملة بعد هذه اللفظة بقدر أصبعين وكتب تلو البسملة ما مثاله : خرج الأمر العالي المولوي السلطاني الخاتوني الصالحي الجلالي العصمي الرحيمي ، زاده الله شرفا ونفاذا ، أن يجري في إقطاع المجلس السامي ، القاضي الأجل ، الصدر الكبير ، الرئيس الفقيه ، العلم الإمام ، الفاضل الأوحد ، العامل المرتضي ، الكامل المجتني ، المختار تاج الدين مجد الإسلام بهاء الأنام اختيار الدولة ، مجتبي الملوك السلاطين ، فخر الرؤساء ، علم العلماء ، شرف الفقهاء ، رضي أمير المؤمنين عبد الوهاب بن خلف الناظر بالدواوين المعمورة ، أدام الله رفعته ونعمته ، ما رسم له به الآن من الإقطاع لخاصه ولأربعة أتباع معه في السنة ما يأتي ذكره .
خاصه : الثلثان من أبواب الهلالي بمدينة الفيوم . كفور سفط رشين خارجا من بني شريان ، ومعصرة أبي دخان ، ودبيس ، وهي منشأة ابن مليح ، كوم بني مؤمنة ، كوم الحمير ، كوم مغنين ، منشأة حراز ، فزونة ، قيالة الحعاف . وذلك في الإقطاع لاستقبال مغل سنة سبع وأربعين وستمائة بعد الإعتداد على غايته بما قبضة من الجامكية لاستقبال المدة من جملة ما يعوض به ، وفي الخدمة مستهل المحرم منها .
أتباعه وعدتهم أربعة في السنة : ستة عشر ألف درهم ناصرية جهة ذلك من متحصل السدس من بحيرة تنيس لاستقبال تاريخ عرضهم بالديوان المعمور بعد الخط الشريف ، أعلاه الله ، وثبوته حيث ثبتت مثله .
كتب في ثامن ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وبين السطرين الأول والثاني بخطها ما مثاله : والده خليل . ورأيت في هذا المنشور أشياء تستغرب ويستنكر مثلها في وقتنا هذا : وهو أن بيت العلامة الذي هو بين السطرين كتبت فيه الملكة ، وفيه تحت خطها بين السطرين : خط ناظر الدواوين ومثاله : ليثبت بديوان النظر على الدواوين المعمورة إن شاء الله

الصفحة 92