كتاب الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا (اسم الجزء: 3)

أشعث، عن الحسن قال: "إنما سميت عدن لأن فوقها (¬١) العرش، ومنها تتفجر أنهار الجنة، وللحور العدنية الفضل على سائر الحور" (¬٢).

التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة إثبات أن سقف الجنة هو عرش الرحمن، وأن نوره يُنَوِّر مساكنهم، وأن ذلك هو سبب حسن الجنة، قال شيخ الإسلام: "العرش فوق جميع المخلوقات، وهو سقف جنة عدن، التي هي أعلا الجنة" (¬٣).
---------------
= حادي الأرواح (٥٧) قوله: "وروى بكر عن أشعث عن الحسن".
(¬١) حدث هنا في طبعة عمرو عبد المنعم وهي طبعة اعتمد فيها على نسختين خطيتين، خطأ فاحش فكتب: "لأنها العرش"، والتصويب من مصدري التخريج.
(¬٢) إسناده ضعيف؛ فيه أشعث وهم ابن سوار ضعيف التقريب (٥٢٨)، صفة الجنة (١٩) رقم (٢٣)، وذكره ابن القيم في حادي الأرواح (٥٧)، وابن عيسى في توضيح المقاصد (٢/ ٤٩٩).
(¬٣) مجموع الفتاوى (٦/ ٥٩٥)، شرح السنة للبربهاري (٢٧)، كتاب التوحيد لابن خزيمة (١/ ٢٤١)، تفسير ابن كثير (٢/ ٥٣٤)، شرح العقيدة الطحاوية (٢٧٧)، كتاب العرش للذهبي القسم الدراسي (١/ ٢٨٢).

الصفحة 1197