كتاب الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا (اسم الجزء: 3)
١١٩٠ - حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا علي بن هاشم بن يزيد (¬١) قال: قال صالح بن حيّ: "الغل: اليد الواحدة المشدودة إلى العنق، والصَّفَد: اليدين جميعا إلى العنق" (¬٢).
١١٩١ - حدثنا داود بن عمرو قال: حدثنا علي بن هاشم قال: قال الأعمش: "الصفد: القيد، في قوله: {مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٤٩)} (¬٣) القيود" (¬٤).
١١٩٢ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن نعيم بن ميسرة، عن عيينة بن الغصن قال: قال الحسن: "إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، ولكنهم إذا طفا بهم اللهب أرسبهم (¬٥)، ثم أَجْفَلَ الحسن مغشيا عليه" (¬٦).
---------------
(¬١) صوابه بن بريد كما في المخطوط، وهو الذي يروي عنه داود بن عمرو الضبي كما في ترجمته من تهذيب الكمال.
(¬٢) إسناده حسن؛ علي بن هاشم صدوق يتشيع التقريب (٤٨٤٤)، صفة النار (٤٧) رقم (٥١)، وذكره ابن رجب في التخويف من النار (٩٢) ونسبه للمصنف، وانظر فتح الباري (١٢/ ٤٠٩).
(¬٣) سورة إبراهيم، الآية (٤٩).
(¬٤) إسناده حسن؛ فيه علي بن هاشم وقد سبق قريبا، صفة النار (٤٧) رقم (٥٢)، وابن جرير في تفسيره (١٣/ ٢٥٥).
(¬٥) قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط (١/ ٤١٧): "رسب. . . الشئُ في الماءِ يَرْسُب رُسُوبًا، ورَسُبَ ذهَبَ سُفلًا، ورَسَبَتْ عَيْناه غارَتَا، وفي حديث الحسن يَصِفُ أَهلَ النار: إِذا طَفَتْ بهم النارُ أَرْسَبَتْهُم الأَغْلالُ، أَي إِذا رفَعَتْهم وأَظْهَرَتْهُم حَطتهم الأَغْلالُ بثِقَلِها إِلى أَسْفَلِها".
(¬٦) الأثر لين؛ مداره على عيينة بن الغصن؛ ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٨٤) =