كتاب الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا (اسم الجزء: 3)
المبحث العاشر: الآثار الواردة في نارها ودركاتها.
١٢٤٧ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العلائي (¬١) قال: خلف بن عثمان، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، أنه سمع عبد الملك بن عمير يذكِّر قال: "لو أن أهل النار كانوا في نار الدنيا لقالوا فيها، ولقد بلغني أن أهل النار سألوا خازنها أن يخرجهم إلى جبّانها، قال: فأخرجوا إليه، فقتلهم البرد والزمهرير حتى رجعوا إليها، فدخلوها مما وجدوا من البرد" (¬٢).
١٢٤٨ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد اللَّه: {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)} (¬٣) قال: "سُعِّرت ألف سنة حتى ابيضّت ثم ألف سنة حتى احمرّت، ثم ألف سنة حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة" (¬٤).
---------------
(¬١) هكذا في المطبوع، ووقع في المخطوط العبدي وهو واضح، وهو أحمد بن إبراهيم الدورقي ثقة حافظ، التقريب (٣)، وانظر الثقات لابن حبان (٨/ ٢١) فقد وردت عنده نسبته العبدي وكذلك عند غيره.
(¬٢) إسناده ضعيف؛ فيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف، انظر تاريخ ابن معين (١/ ٧٠)، والمعرفة والتاريخ (٣/ ٢٧٢)، صفة النار (١٠٠) رقم (١٥١)، وذكره ابن رجب في التخويف من النار (٧١).
(¬٣) سورة التكوير، الآية (١٢).
(¬٤) إسناده ضعيف جدا؛ الحكم متروك رمي بالرفض، واتهمه ابن معين التقريب (١٤٥٤)، صفة النار (٣١) رقم (٢٤)، وذكره ابن رجب في التخويف من النار (٦٧) وضعفه بالحكم بن ظهير.