كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

ماية [و] ست وخمسين
وفاة حمزة بن حبيب المقرئ (¬1).
وسَوّار القاضي (¬2).
ويونس النحويّ (¬3).

ماية [و] سبع وخمسين
حوّل المنصور الأسواق (¬4) إلى الكَرْخ (¬5).
ومات الأوزاعي (¬6) فقيه (الشام) (¬7).

/ 77/ ماية [و] ثمان وخمسين
توفي المنصور (¬8) بمكة في ذي الحجّة، ودُفن عند بئر ميمونة (¬9).
وكانت خلافته إحدى وعشرين سنة، وإحدى (¬10) عشر شهرًا (¬11).
وكان بخيلًا. يقال له: (الدوانيقي).
وكان أيام الفتنة مستترًا عند رجل يُسمَّى أزهر السمّاني، فلما ولي الخلافة دخل عليه فقال له: ما جاء بك؟
قال: جئت مهنئًا.
¬__________
(¬1) انظر عن (حمزة بن حبيب) فى: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ) 383 وفيه مصادر ترجمته.
(¬2) توفي (سوّار) سنة 157 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ) 414، 415، وفيه مصادر ترجمته.
(¬3) لم أتبين من هو. والموجود في المصادر: "يونس بن حبيب الضبّي" وهو نحويّ. توفي سنة 182 هـ. انظر بغية الوعاة للسيوطي 2/ 365 رقم 2206، والفهرست 47، ومعجم الأدباء 2/ 64.
(¬4) في الأصل: "الأشراف".
(¬5) الطبري 8/ 52، والكامل 5/ 190، نهاية الأرب 22/ 101، تاريخ الموصل 226.
(¬6) انظر عن (الأوزاعي) في: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ)، 483 - 498، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي -د. عمر عبد السلام تدمري - طبعة المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، بيروت 1984 - قسم 1 ج 3/ 61 وما بعدها، رقم 775، وفيهما حشدنا عشرات المصادر لترجمته.
(¬7) في الأصل: "فقيه مصر شامي".
(¬8) اسمه: "عبد الله بن محمد".
انظر عنه في: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ) 465 - 471، والكامل 5/ 193 - 205 وفيهما مصادر أخرى.
(¬9) كذا. وهو بئر ميمون، على أميال من مكة.
(¬10) الصواب: "وأحد".
(¬11) راجع الأقوال حول خلافته في: تاريخ الطبري 8/ 62، والإنباء 228، والكامل 5/ 197.

الصفحة 149