كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وهلك المقنّع (¬1).

ماية [و] أربع وستين
/78/ وُلد الإمام أحمد بن حنبل رضي اللَّه عنه بمرو، في شهر ربيع الأول (¬2).

ماية [و] خمس وستين
مات الليث بن سعد (¬3).
وداود الطائيّ (¬4).
وكان العقد لزُبيدة بنت أبي جعفر المنصور لهارون الرشيد (¬5).

ماية [و] ست وستين
خالية.
* * *

ماية [و] سبع وستين
بايع الناسُ الرشيدَ.
وكان وباء نزل على الناس أياماً متوالية. [وفشا السُّعال] (¬6).
وزاد المهديّ في جامع الموصل (¬7).
* * *

ومات الحَسَن بن صالح (¬8) إمام الزيدية.
¬__________
(¬1) الطبري 8/ 144.
(¬2) تاريخ بغداد 4/ 415، تاريخ الإسلام (241 - 250 هـ) ص 63.
(¬3) توفي (الليث بن سعد) في سنة 175 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (171 - 180 هـ) 302 - 315 رقم 246 وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته. وسيأتي ثانية في سنة 175 هـ.
وقد كتب أحدهم بجانب وفاته على الهامش: هذا وهم من الكاتب. كانت وفاة الليث بن سعد في شيبان خمس وسبعين.
(¬4) هو أبو سليمان داود بن نُصير الطائي الكوفي، الفقيه الزاهد. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (161 - 170 هـ) 176 - 184 رقم 108 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(¬5) الكامل 5/ 391.
(¬6) في الأصل: "أياماً متوالية الرمل"، وما أثبتناه من: الكامل 5/ 247، والطبري 8/ 165، وغيره.
(¬7) الكامل 5/ 248 والمرجّح لدينا أنّ "ابن الأثير" ينقل هذا الخبر عن "البستان" إذ لم يذكره غيره، وقال ابن الأثير: "ورأيت لوحاً فيه ذِكر ذلك، وهو في حائط الجامع، سنة ثلاث وستمائة، وهو باقٍ".
(¬8) في الأصل: "الحسين بن صالح"، والتصويب من تاريخ الإسلام (161 - 170 هـ) 131 - 136 رقم 73 وفيه حشدت عشرات المصادر لترجمته، وذكر وفاته في سنة 169 هـ. وذكره ابن الأثير في وفيات سنة 167 هـ (الكامل 5/ 249).

الصفحة 152