كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

ماية [و] ستّ وسبعين
هاجت عُصْبة أبي الهَيْذام الفقيه (¬1) بالشام (¬2).

ماية [و] سبع وسبعين
وُلّي المنصورُ بنُ زياد خراجَ الموصل (¬3).
ودخل الشافعي بغداد.
/ 81/ ومات فقيه محدّث (¬4).

ماية [و] ثمان وسبعين
هدم الرشيد سور الموصل (¬5) ودخلها، وكان قد حلف أنه يقتل كل من رآه بها يظهر أحد واختفوا، فبَرَّ في يمينه.
ومات عبد الملك صاحب أبي حنيفة (¬6).

(ماية [و] تسع وسبعين) (¬7)
(خرج عطّاف بن الوليد القادر [؟] بالموصل) (¬8) (¬9).
¬__________
(¬1) في الأصل: "عصبة أبي الهند أم الفقيه".
(¬2) انظر عن فتنة أبي الهيذام في: تاريخ اليعقوبي 2/ 410، والطبري 8/ 239 و 251، 252 و 262 و 263، والكامل 5/ 292 - 297، وتاريخ دمشق 26، 64 وما بعدها، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 179 - 196، وتاريخ الزمان لابن العبري 14، ونهاية الأرب 22/ 128، 129، والأخبار الطوال 387، والبداية والنهاية 10/ 168، 169، ولبنان من قيام الدولة العباسية حتى سقوط الدولة الإخشيدية -عمر عبد السلام تدمري- طبعة جرّوس برس، طرابلس 1992 - ص 45، 46.
(¬3) هذا الخبر ينفرد به المؤلّف. والذي في الكامل 5/ 302 "وكان عامل الرشيد على الموصل محمد بن العباس الهاشمي، وقيل: عبد الملك بن صالح، والعطّاف غالب على الأمر كله، وهو يجبي الخراج، وأقام على هذا سنتين. . . "، وانظر: تاريخ الموصل 277، والوزراء والكُتاب 178.
(¬4) هكذا في الأصل.
(¬5) الكامل 5/ 302 (سنة 177 هـ) و 5/ 314 (سنة 180 هـ).
(¬6) هو عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الأعرج، أبو الطاهر المدني الفقيه. مات سنة 177 وقيل 176 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (171 - 180 هـ) 249، 250 وفيه مصادر ترجمته.
(¬7) ما بين القوسين كتب على الهامش.
(¬8) هكذا في هامش الأصل. والذي في الكامل 5/ 302 في حوادث سنة 179 هـ: "فيها خالد العطاف بن سُفيان الأزدي على الرشيد، وكان من فرسان أهل الموصل، واجتمع عليه أربعة آلاف رجل وجبى الخراج .. "، والخبر في: تاريخ الموصل 284 - 286.
(¬9) ما بين القوسين عن هامش المخطوط.

الصفحة 156