ولم يزل موسى والفضل محبوسين (¬1) بالرّقة، وأوقع [بـ] البرامكة.
ومقتل جعفر بالأنبار.
ماية [و] ثمان وثمانين
/ 83/ وُلد أبي التمّام (¬2) الشاعر بحوران.
ومات إبراهيم بن محمد بن الحسن صاحب السِّيَر (¬3).
ماية [و] تسع وثمانين
مات سابق الموصلي الزاهد (¬4).
ومات محمد بن الحسن (¬5) صاحب أبي حنيفة.
ومات المقرئ الكسائي (¬6).
¬__________
= بعدها، والعيون والحدائق 3/ 306 وما بعدها، والإمامة والسياسة 2/ 203، وما بعدها، ومروج الذهب 3/ 284 وما بعدها، والبدء والتاريخ 6/ 104، 105، ونشوار المحاضرة للتنوخي 7/ 74، 75، ومقاتل الطالبيين 494، والعقد الفريد 5/ 58 وما بعدها، وتاريخ بغداد 7/ 152 - 160، وأمالي المرتضى 1/ 101، والإنباء في تاريخ الخلفاء 79 وما بعدها، والكامل 5/ 348 - 354، وتاريخ حلب للعظيمي 235، والفخري 205 - 210، ووفيات الأعيان 1/ 328 - 346، وخلاصة الذهب المسبوك 145 وما بعدها، ونهاية الأرب 22/ 135 وما بعدها، والمختصر في أخبار البشر 2/ 16 وما بعدها، ومرآة الجنان 1/ 404 وما بعدها، وتاريخ الإسلام (حوادث 187 هـ)، وتاريخ ابن الوردي 1/ 207، 208، والبداية والنهاية 10/ 189، ومقدّمة ابن خلدون (مصوّرة دار إحياء التراث، بيروت) ص 136، والنجوم الزاهرة 2/ 121، ونوادر الخلفاء المسمّى إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس لابن دياب الإتليدي -تحقيق أيمن عبد الجابر البحيري- طبعة دار الآفاق العربية، القاهرة 1418 هـ- 1998 م، ص 243 وما بعدها، وتاريخ ابن أبي البركات - ص 65.
(¬1) الطبري 8/ 296، 297، الكامل 5/ 352.
(¬2) الصواب: "ولد أبو تمّام" وهو حبيب بن أوس، ومولده في قرية جاسم من أعمال دمشق بينهاو بين طبرية، في سنة 190 وقيل 188 هـ. وقيل 172 هـ. (وفيات الأعيان 2/ 17).
(¬3) لم أجد أحداً بهذا الاسم في وفيات هذا العام. ولعلّ المقصود: إبراهيم بن محمد بن الحارث، أبو إسحاق الفَزَاريّ. انظر: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 54 - 59 رقم 8 وفيه مصادر ترجمته.
(¬4) انظر عن (سابق الموصلي) في: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 166 رقم 127.
(¬5) انظر عن (محمد بن الحسن) في: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 358 - 362 رقم 312 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(¬6) هو: علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي الكوفي، أبو الحسن. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 299 - 304 رقم 261 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.