ومات أبو غسّان مالك بن/ 96/ إسماعيل (¬1)، وكان محدّثًا.
سنة مايتين وتسع عشرة
(فيها ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، صلوات الله عليهم، بالطائف) (¬2) (¬3).
واصطاد المعتصم سِباعاً فطوّقها ووسم حُمر الوحش (¬4).
سنة مايتين وعشرين
قتل المعتصم (¬5) دِعبل بن علي الخُزاعيّ، وكان قد هجاه بهذين البيتين:
وقالوا (¬6): بني العباس في الكتب سبعة ... وما جاءنا في ثامنٍ لهم خطبُ (¬7)
كذلك أهل الكهف في الكتب (¬8) سبعة ... [كِرامٌ] إذا عُدّوا وثامنهم كلبُ (¬9)
* * *
وفيها ابتاع المعتصم سُرّ من رأى من رهبان دير (¬10) بماية ألف درهم (¬11).
¬__________
(¬1) هو أبو غسّان النهدي. توفي سنة 219 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 402، 403 رقم 391 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(¬2) تاريخ اليعقوبي 2/ 471، 472، تاريخ الطبري 9/ 8، الكامل 6/ 8، 9 مروج الذهب 4/ 52، نهاية الأرب 22/ 243، 244، تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 29، 30، البداية والنهاية 10/ 282، النجوم الزاهرة 2/ 230.
(¬3) ما بين القوسين ليس في "ب".
(¬4) لم أجد خبر الصيد في المصادر.
(¬5) هكذا في النسختين. والصواب أن يقال: "أمر المعتصم بقتل دعبل .. "، لأن دعبل توفي سنة 246 هـ. انظر عنه في تاريخ الإسلام (241 - 250 هـ) 258 - 264 رقم 178 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(¬6) كذا في النسختين. وفي المصادر "ملوك".
(¬7) في "ب": "كتب". وفي المصادر: "ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب".
(¬8) في المصادر: "في الكهف".
(¬9) في المصادر "غداة ثووا فيه وثامنهم كلب" انظر: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 239، والكامل 6/ 260، وديوان دعبل 102.
(¬10) في "أ": "من دهقان كثير".
(¬11) في المصادر بناء سامرّاء. انظر: مروج الذهب 4/ 54، 55، والتنبيه والإشراف 309، ومعجم البلدان 3/ 174، والمنتظم 11/ 54، والكامل 6/ 16، وتاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 6، والنجوم الزاهرة 2/ 235، والإنباء في تاريخ الخلفاء 109، 110.