كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وفيها وُجد في قلعة حلب رأس يحيى بن زكريًا عليهما السلام (¬1).
* * *

وفيها أسلم من كافر تُرك أكثر من عشرين ألف خَرْكاه (¬2)، وضحّوا بعشرين ألف رأس غنم وخيل (¬3).

سنة ستّ وثلاثين وأربع ماية
خالية
* * *

سنة سبع وثلاثين وأربع ماية
ظهر فيها رجل ادّعى النيابة بأرض اليمامة، وعمل قرآنًا، وذُكر أنه من أولاد مُسَيلمة الكذّاب. فقتله صاحب حضر مَوت (¬4).

سنة ثمان وثلاثين وأربع ماية
مات بدر بن سلطان (¬5).
وثَمَال الخَفَاجيَّ (¬6).

سنة تسع وثلاثين وأربع ماية
مات منقذ بن نصر (¬7).
* * *

وفيها نهب البساسيري بغداد، وقطع يد كل من كان فيها من شيخ وشاب وصبي وامرأة وجُوَيريّة وعجوز وما أشبه ذلك (¬8).
¬__________
(¬1) تاريخ حلب 336، زبدة الحلب 1/ 262.
(¬2) خَركاه: كانت في أول الأمر تُطلَق عمومًا على المحل الواسع، والأخصّ على الخيمة الكبيرة (الشادر) التي يتّخذها أمراء الأكراد والأعراب والتركمان سكنًا لهم. وكان التركمان يصنعونها من اللبد ويسمّونها "قره أو" أي: البيت الأسود. ثم أطلِقت على سُرادق الملوك والوزراء. (معجم الألفاظ الفارسية 53). وقال القلقشندي: الخركاه: بيت من خشب مصنوع على هيئة مخصوصة، ويُغَشَّى بالجوخ ونحوه، تُحمل في السفر لتكون في الخيمة للمبيت في الشتاء لوقاية البرد. (صبح الأعشى 2/ 131).
(¬3) تاريخ ابن الوردي 1/ 485.
(¬4) تاريخ حلب 356 (سنة 436 هـ) وفيه: "ظهر بحمص"، وقتله صاحب حمص!
(¬5) هكذا في النسختين. وهو بدران بن سلطان بن الخفاجي، في: المنتظم 15/ 306.
(¬6) في "ب": "الجراحي". ولم أجده.
(¬7) تاريخ حلب 338.
(¬8) سيعاد باختلاف الرواية في السنة التالية.

الصفحة 286