سنة ثلاث وأربعين وأربع ماية
فتح طُغْرُل بك (¬1) أصفهان (¬2).
سنة أربع وأربعين وأربع ماية
فيها وُلدت بغلة بنابلس في جوف حُجْرة سوداء وبغلًا (¬3) أبيض، وهذا أعجب ما سُمع (¬4).
سنة خمس وأربعين وأربع ماية
خرج ملك النُّوبة وأخذ سواكِن وقتل جميع من فيها، وفتح أسوان (¬5).
سنة ستّ وأربعين وأربع ماية
ظهر ناووس [بحمص] (¬6) فيه ميّت وفي رأسه ضربة والدم طريّ فيها، فقالت النصارى: هذا منّا. وقالت المسلمون: هذا منّا هذا فلان، من جملة أصحاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فأخذه المسلمون من أهل حمص وجعلوه في الجامع حتى يُصلِحوا له قبرًا. فسرقه النصارى ليلًا ورموا به إلى العاصي (¬7).
* * *
وفيها دخل ركن الدين أبو طالب طُغْرُلبَك محمَّد بن ميكاييل (¬8) بغدادَ وقتل الملك العزيز. وانقضت دولة بني بُوَيْه. وانتظمت دولة (بني سلجوق) (¬9) السلجوقية (¬10).
سنة سبع وأربعين وأربع ماية
خالية
* * *
¬__________
(¬1) في "أ": "طغليل".
(¬2) تاريخ حلب 341، الدرّة المضيّة 362.
(¬3) في "أ": "وبغل".
(¬4) الدرّة المضيّة 363 وفيه: ذكر ذلك العاضد في كتابه: "تحفة القصر في عجايب مصر".
(¬5) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(¬6) إضافة من الدرّة المضيّة.
(¬7) الدرّة المضيّة 364، 365.
(¬8) في "أ": "محمَّد بن كامل".
(¬9) من "ب".
(¬10) تاريخ حلب 342، الدرّة المضيّة 365، المنتظم 8/ 165 (15/ 349)، تاريخ الإِسلام (حوادث 447 هـ) ص 20 و 21 وفيه مصادر أخرى.