كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وفيها تسلّم أتابك حماه (¬1).

سنة ثمان (¬2) عشرة وخمس ماية
مَلَك البُرسُقيّ حلب (¬3).
* * *

وهبّت ريح من أرض الرُّصافة إلى قلعة جَعْبَر (¬4).
* * *

وفيها فتحت الفرنج صور. وكان واليها عِزّ المُلْك نيابة عن المأمون (¬5) مصر، باعها بمالٍ جزيل للفرنج، وخاف من خليفة مصر، فهرب إلى دمشق (¬6).
* * *

(وفيها تسلّم حسام الدين تمرتاش (¬7) حلب بعد بَلك) (¬8) (¬9).
¬__________
(¬1) الدرّة المضيّة 493.
(¬2) الصواب: "ثماني".
(¬3) تاريخ حلب (زعرور) 375 (سويم) 40، زبدة حلب 2/ 222، 223 و 227 - 230، بغية الطلب (قسم تراجم السلاجقة) 205، 206، و 228، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 114، الكامل 8/ 695، 696، المختصر في أخبار البشر 2/ 235، الدرّة المضيّة 494، تاريخ الإسلام 304، تاريخ ابن الوردي 2/ 32.
(¬4) تاريخ حلب (زعرور) 374 (سويم) 39 وفيه: "وعبر في شيزر إعصار ريح قلعت الأشجار وتمّ إلى حماه ثم إلى الرصافة فحملها من رملها الأحمر رمى به في قلعة دوسر، وقيل: قلعة جعبر". والدرّة المضيّة 494 وفيه: "وهبّت ريح حملت من رمل الرصافة إلى قلعة جعبر".
(¬5) في "أ": "وكان واليها عز الملك عمّ المأمون".
(¬6) رواية المؤلف عن والي صور لا توجد في المصادر، انظر: تاريخ حلب (زعرور) 374 (سويم) 39، وذيل تاريخ دمشق 211، وتاريخ الزمان 140، وتاريخ مختصر الدول 202، والكامل 8/ 693، 694، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 113، وأخبار مصر 2/ 64، ونهاية الأرب 28/ 270 - 272، والمختصر في أخبار البشر 2/ 237، والأعلاق الخطيرة 2/ 169 - 171، والمُغرب في حلى المَغرب 84، والدرّة المضيّة 495، وتاريخ سلاطين المماليك 3 (ضمن أخبار فتح عكا)، ودول الإسلام 2/ 44، والعبر 4/ 42، وتاريخ الإسلام (حوادث 518 هـ) 303، وتاريخ ابن الوردي 2/ 32، والإعلام والتبيين 24، ومنتخب الزمان 2/ 296، ومرآة الجنان 3/ 222، واتعاظ الحنفا 3/ 107، والنجوم الزاهرة 5/ 182، 183، وشذرات الذهب 4/ 57، وانظر كتابنا: لبنان من السيادة الفاطمية - القسم السياسي - ص 304 - 309 وفيه مصادر أجنبية أخرى، وتاريخ السرياني 3/ 194، والتاريخ الصالحي 2/ ورقة 179 ب.
(¬7) في "أ": "تمرماس".
(¬8) في "أ": "تابك"، والتصحيح من تاريخ حلب (زعرور) 374 (سويم) 39، والتاريخ الصالحي 2/ ورقة 179 ب.
(¬9) ما بين القوسين ليس في "ب".

الصفحة 328